انتهت النقطة المتعلقة بدعم الجمعيات الثقافية في الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لابن جرير المنعقدة اليوم الاثنين كما بدأت رغم السيل العارم من النقاشات و المداخلات و رغم كل الضغط على الكلمات و عنوان ساعتين من الجدل ” و لو طارت معزة ” ، الدعم لكوكب المتعلمين رغم الاعتراض و الدعم و لو إلى حين لمراكز القرب رغم التجاوز المعبر عنه في كلمة نائب الرئيس و الدعم للرياضة من باب الثقافة ولو كره الكارهون و الدعم لجمعيات وُلدت بالأمس القريب رغم أنف المجتمعين و ليذهب إلى الجحيم من شاء غير مشيئة المشائين بترنيم نظرية الفيض و العقل العاشر و الحلول في الذات بعد تأدية دور مسرحي النهاية المخرج هو من يقررها.
تقررت قطائع و تقاطعات في دورة أعلن فيها المجلس حربا على المجتمع المدني و هناك من سمى الدعم ريعا و من سماه رزقا و من طالب بالحذف و تم تمريغ الفاعلين الجمعويين في مستنقعات الوساخة و قليل من تكلم بلغة العقل و المنطق و الإقناع ، في دورة عرفت نقاشا حادا حول الدعم المخصص للجمعيات بطريقة مهينة فيها بعض الإحساس بتفتيش الذات و تجريح للكرامة في مجلس كان الأحرى أن يناقش الاستراتيجيات المتوخاة و طبيعة المشاريع المقدمة و ماذا يريد المجلس من الجمعيات و كم هو حجم الدعم الذي تريده الهيئات.
أما حينما يُناقش الدعم و كأنه موجه للجيب فمن المستحسن ادخاره لليوم الأسود و حينما يفصحون عن المقاربة التفاضلية و عن حقد دفين و شخصنة الدعم فالقرار السيادي لن يشفع في حساب الصابون ، و مع ذلك هنيئا للمُدَعَمين و خسفا للساقطين في قيامة الدعم الذي لن يصلهم قبل شهر أكتوبر أو نونبر بعد استيفاء مساطر معقدة حاجزها الرئيسي الدعم بالتنقيط و مبتداها و خبرها و مبناها و معناها التنظيم بالكريدي و بالتقسيط و الدوران في فلك دوامة طحن الكرامة في الدورات و هكذا ذواليك…طوبى للمخرج و هنيئا لمجتمع مدني بهذه العقلنة و العقول المدبرة و هنيئا لنا بمجلس يخاف علينا و يضربنا و يحرص على أن لا يضربنا أحد….و هنيئا لنا ببوشريط الذي قال بالفم المليان ” إذا لم أستطع أن أصلح و لو 50 بالمائة فإنني سأُسلمكم المفاتيح ” و تُرى هل معنى الإصلاح فساد الولاية السابقة؟؟؟؟
هذه هي عادات الحاج بوشريط داءما عندما يحق الحق يهدد برمي المفاتيح هههه وهو ماض الى ان يكمل ولايته ولن يرمي المفاتيح وعندما تكتمل الولاية سيطلب مفاتيح اخرى يعني بطريقة او باخرى فهو هاو لحمل المفاتيح دون القدرة عل عملية الفتح التي يقوم بها اصحاب المفاتيح
هذه هي عادات الحاج بوشريط داءما عندما يحق الحق يهدد برمي المفاتيح هههه وهو ماض الى ان يكمل ولايته ولن يرمي المفاتيح وعندما تكتمل الولاية سيطلب مفاتيح اخرى يعني بطريقة او باخرى فهو هاو لحمل المفاتيح دون القدرة عل عملية الفتح التي يقوم بها اصحاب المفاتيح