المجتمع المدني بابن جرير بعيدا عن المقاربة التشاركية و عن المساواة و تكافؤ الفرص قريبا من الاستخفاف و الدونية.

1

عقد من الزمن على تبني البرامج التعاقدية بابن جرير و لم يجتمع مسؤول مع المجتمع المدني في لقاء التشاور و الاستشارة و المقاربة التشاركية كما لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المنطقة الملتهبة و الأسلاك الشائكة للجنة المساواة و تكافؤ الفرص ، و الفرصة الوحيدة التي التئم فيها المجتمع المدني عند بداية الولاية الجماعية السابقة و حظي كرافعة و رافد و عمود فقري بوضع اعتباري منفلت عبر كل الأزمنة.

في سنة 2009 و قبلها بقليل كانت ابن جرير تتوفر على تنسيقية تمثل هذا المجتمع المدني و قد تشكلت بتوصية من فؤاد عالي الهمة و انبثقت لجنة عن اجتماع موسع بدار الشباب و كانت المخاطب و الممثل و المؤطر و بمثابة الموجه و المرشد و تدريجيا انتهت صلاحيتها و لم يعد لها أثر ، و في ذات السنة شارك هذا المجتمع المدني على قلته آنذاك في استشارات المدينة لإعداد المخطط الجماعي للتنمية و تمت دعوته بعد حين لإبداء الرأي في كناش تحملات تعاقدي معه كان سيعرض على أنظار المجلس في أول دورة بمجمع الصناعة التقليدية و انتفض هذا المجتمع الموازي إلى حدود جاءت المعارضة مع انبلاج فجر الولاية الثانية التي فرضت إيقاع انعطافة قلبت كل شيء رأسا على عقب.

و باستثناء المقاربة التي دشنها فريد شوراق و بعد رحيله توقفت عقارب زمن تفعيل أوراش الأقطاب ، المجتمع المدني اليوم بابن جرير يعاند فقط من أجل البقاء أو التخلي لأن كل الاعتمادات التشاركية لكل الجهات الداعمة لا تفي بالغرض المطلوب و الأدهى و الأمر أن عناوين المشاريع و تفاصيل بطاقات المعلومات و البطائق التقنية لا تتلائم و الميزانيات المرصودة و مع ذلك هذا المجتمع المدني متهم بالريع و أكل السحت و مطالب بالتنفيذ و مجموع المنح لا يتجاوز عشرون ألف درهم أو يزيد بقليل ، و المفارقة أن الشراكات معه تتضمن لجنة للمراقبة و التقييم غير مفعلة و اللجان المكلفة بتوزيع الدعم لا تعمد إلى استقراء المشاريع و مدى الوقع و التأثير على مدى السنوات و لا تحرص على التقويم و إنما تتبع أهواء أعضائها و تشخصن الدعم بمقاربة الولاء و صلات القرب السياسي و عربون الطلاق البائن مع هذا المجتمع المدني محاربته بتحفظ شديد و بخلفية ظاهرة معبر عنها صريحا في التلكؤ و المماطلة و الاصطفاف المباشر و الدليل الساطع لا أحد اجتمع مع جمعية و تقاسم معها الهم و الهاجس و المقاربة و انخرط في تنمية خطها التصاعدي و واكب الإكراهات و الإرغامات و البرهان كذلك لا أحد من المسؤولين يستطيع بكل تجرد و موضوعية التشخيص و استشراف المستقبل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الواقعية يقول

    بالفعل المجتمع المدني بالرحامنة متشتت منقسم هذا يشرق وداك يغرب وبطريقة او باخرى فهناك ايادي خفية تتحرك داءما كي لايتحقق التلاحم بين النسيج الجمعوي وهو موضوع تحت المجهر وبفعل فاعل يتم اقبار كل المحاولات من اجل مجتمع مدني قوي متماسك متوحد على كلمة سواء وهذاما فتح الباب امام من هب ودب للتجرو من اجل الاستهاون بماذا يشكله المجتمع المدني من قوة ضاغطةومن نعته بمختلف النعوت الماسة بالكرامة ولكن ما يقع قد يكون انيا وربما غدا سوف تعلو كلمة هذا المجتمع وسوف تكون له الكلمة الفصل في العديد من القضايا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.