في العرف و العادة و المألوف و حكم المؤكد أن صيف الرحامنة بيدر و حصاد و تبوريدة و في كلمة اختزالية موسم و فنطازيا و حكي تراثي و هذا كان في زمن كانت الرحامنة موغلة في الهشاشة و كل رصيدها تاريخ قبيلة و أما اليوم فقد تبخر كل شيء و الفانطازيا تذروها رياح الفانطازم و الاستيهامات و المتنفس الوحيد دوري إقليمي في كرة القدم من إبداع قدماء اللاعبين للشباب للتفكهة و الترويح و تزجية الوقت و التنشيط حينما تضيع بوصلة إحياء الموروث الثقافي أو تنعرج المواعيد إلى وقت لاحق ، و دبيب التطهير الجماعي من حرقة الروتين في تقاعس مستمر بعد هجرة غير طوعية للمايسترو الدكتور نورالدين الزوزي نحو تنظيم تظاهرات وطنية الرحامنة الأحوج إليها و بعد تعويم المواسم و استنساخها حتى أصبحت مائعة.