إذا جاد الجفاف بالرحامنة جادت الحشرة القرموزية و جاد العطش و لا تجود لامامدا.

0

الرحامنة .. خمس خماس … أرض الجفاف رغم وابل المطر و مدرار الغيث لأنها أرض قاحلة و للرعي و الزراعات البديلة و في مقابل ذلك شح الماء رغم السدود المحيطة بها شرقا و غربا و المحصلة عطش الساكنة و استعطاف السماء و انتظار عطف المخطط الأخضر و رفق المامدا التي جاءت بالحل السنة الماضية و نفخت أوداج الفلاحين هذه السنة بالرحامنة الشمالية حيث اعتصر فلاحوها غيضا فخرجوا محتجين أمام مقر عمالة الإقليم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعالم غزته الحشرة القرموزية و اجتاحه الجفاف و نكُصت مواشيه و لم يعد من حيلة إلا ما قد تجود به ” لاصورانص ” و حينما تنتفي فلا مأوى سوى هجرة في أرض الله الواسعة و البحث عن ضالة لا يوفرها المسؤولين الذي خاطبهم الملك بالإنصات و القرب فوضعوا المسافات و وضعوا نقط البعد على حروف التهميش!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.