كان بناء دار للمسنين بابن جرير مبرمجا بناءا على اتفاقية مشتركة مع مجلس جهة مراكش آسفي و لكن هذا المشروع تأجل و تم تحويله في مصارف الفوارق الاجتماعية و في غضون هذا الإرجاء ظهرت حالات اجتماعية مدمية للقلب فانطرح السؤال إلى أين المفر و أين المستقر و كانت الفرضية تتجه نحو الإيواء بمراكز ذات طابع اجتماعي و بالتحديد بمركز احتضان نساء في وضعية صعبة و لكن المفاجأة كانت بحجم الصدمة ” المركز في عطلة !! ” مع أن صعوبة العيش لا علاقة لها بإجازة أو استراحة محارب لأن هناك من لا يستريح إلا وهو في قلب المراكز الاجتماعية ، إلا و هو تحت العناية الفائقة و هو يحسب نفسه من رعايا هذا الوطن.