لم يخلو حفل توزيع الصور التذكارية على الفائزين في الدوري الإقليمي لكرة القدم بالرحامنة من توزيع الرسائل و الإشارات أبلغها النبش في ذاكرة تسعينيات القرن الماضي إبان الفترة الذهبية التي تقلد فيها فؤاد عالي الهمة رئاسة بلدية ابن جرير و قد أومأ المصطفى الشرقاوي إلى الحركة الثقافية و الفنية و الرياضية التي شهدها عصر الأنوار بقرية نهضت من توها من سبات الحساسية و الرصاص و هو يتحدث عن نهضة إحيائية يتبناها مجلسه الإقليمي بمعية شركائه بحضور واحد من الوجوه التي مرت عبر الزمن الجميل عبد الحي الملاخ الذي يلبي الدعوة مرة أخرى بعد عشرين عاما ليعاود الكرة من جديد و الإبحار في عوالم التشكيل بمدينة ابن جرير ، هذا الاسترجاع و العودة إلى الينابيع نوع من الاستعادة من أجل التغذية الراجعة و رجع الصدى و الوقع الذي نادى به عامل إقليم الرحامنة موحيا بتشبيك فدرالي للجمعيات في أفق تطوير الأنشطة ذات الطبيعة الإشعاعية برؤية أكثر احترافية.