ماء آسن يجري تحت جسر مدينة ابن جرير و يجعل من بيئتها حاضنة لتناقضات التلوث السياسي بكل تجليات المفردات الرديفة بمعنى أن ابن جرير اليوم تعيش على إيقاع قطيعة مطمورة ثاوية لا يتحسسها إلا المستقرؤون لحركة التاريخ المحلي ، قطيعة بحسب متتبعين بدأت تتشكل مع الفلسفة الجديدة للعامل الجديد عزيز بوينيان الذي أعلن ثورته على الأنساق و الأنماط السابقة ” هاد شي ما يمكنش يستمر ” و ذات القطيعة هي في محك التجريب و هي مفتوحة على جميع القراءات و الاحتمالات من فرضية الاصطدام إلى احتمال الصدمة…