منذ حلوله مسؤولا أولا جديدا على إقليم الرحامنة أظهر عزيز بوينيان على أنه رجل ميدان بامتياز و يتيمز بمقاربة التتبع و المصاحبة و المواكبة و المراقبة القبلية و الزجر البعدي ، و منذ حل و هو يظهر منفردا بين الفينة و الأخرى متواصلا و متفاعلا بدون وساطات و بعيدا عن التقارير و الإملاءات بإيعازات الاستعلام و الاستخبار و المعرفة بخبايا الأمور و هذا ينم عن تفعيل إجرائي للقرب الذي ينشده و يصبو إليه عاهل المملكة الشريفة توخيا للإنصات المباشر للمواطنين و حرصا على التنزيل الحقيقي و الفعلي للمشاريع طبقا لكنانيش التحملات بالحرف و بحذافير الأمتار المكعبة.
و من أجل وضع النقط على الحروف و ملمس الأصبع على الجرح تفقد عامل الرحامنة المراكز و المرافق و أخرج معه المصالح و الأقسام المعنية و في حقيبته أسئلة لماذا هذا تعثر و ما العمل و يصنع القرار من على أرض الميدان و صنيع تقويم الاعوجاج ، فهل يقتفي رؤساء الجماعات أثر بوينيان بإحداث رجة القرب من المواطن و ردم هوة البعد لأنه بدون ذلك ستصبح مؤسسة العامل هي الكل و الباقي جزء بيد أن الجماعات الترابية دستوريا هي إرادة الشعب و كل الخوف أن يفقد هذا الشعب ثقته في المؤسسات المنتخبة و تلك هي الكارثة.