يعيش دوار كنتة بالرحامنة الشمالية حالة من الغليان و السبب حرمان ساكنته من مقطع سككي على خلفية إحداث قنطرة للعبور مما استدعى طي المسافات من أجل البحث عن معبر يهدر فيه العابرون و مواشيهم و دوابهم الكثير من الوقت ، و لأن المكتب الوطني للسكك الحديدية باغثهم بقرار تحويل الوجهة بدون سابق إعلام و بلا إشراك و انتفت روح صياغة توافق مشترك و تدبير أزمة العبور التي ستكلف أهالي الدوار صيفا و شتاء فإن ساكنة الدوار بكل مكوناتها و فئاتها العمرية احتجت صباح يوم أمس الثلاثاء على قرار إلغاء المقطع و انطلاق الأشغال في غياب تام لأي بديل و اعتبرت الساكنة هذا سلوكا طائشا أرعن و ينطوي على قتل ممنهج بلا عمد و لكنه يحول حياة التلاميذ و الفلاحين و النساء إلى جحيم.
عزلة ستفرض مناشدة عامل إقليم الرحامنة من أجل التدخل و إنقاذ الموقف و إعادة بريق من الأمل و بصيص من الحياة ، و تُسائل منظومة تدبير العلاقة إزاء المواطنين التي مازالت تعتريها الكثير من مظاهر القصور في بعد النظر و في الرؤية السديدة سيما إذا كان هذا المواطن أعزل و لا يملك من الحياة الكريمة سوى معابر الكرامة و أقرب المقاطع نحو جحيم العزلة!!!!