بالاستناد إلى شهادة الملكية و التصميم المبين لها فإن الملك المسمى ” الطريق العادية جورج مازير ” ذي الرسم العقاري عدد M/11174 الكائن بدائرة و قبيلة الرحامنة طريق الدارالبيضاء – مراكش هو في إسم الدولة المغربية و النائب عنه المكتب الوطني للسكك الحديدية و بالرجوع إلى الملك المسمى ” بلاد انزالت العظم أولا ” ذي الرسم العقاري M/11619 و الذي في اسم جماعة انزالت العظم فرقة سلام الغرابة،والتي ليست البتة أرض جموع و هي أرض سلالية غير قابلة للتفويت إلا بمقتضى النزع من أجل المنفعة العامة فإن ما نبت من تشييد لإقامات و ضيعات لا يعدو أن يكون تراميا باللجوء إلى مساطر البيع بالتنازل المسنود بشهادة إدارية خرقا للأعراف و القوانين و دوسا على مقتضيات مدونة التعمير.
فمن يتحمل المسؤولية يا ترى ؟؟ الجماعة السلالية ؟ المكتب الوطني للسكك الحديدية ؟ الجماعة الترابية ؟ السلطة المحلية ؟ و من شأن بحث تحت إشراف عامل إقليم الرحامنة يقود رأسا إلى خيط الترامي الذي استشرى في غفلة من الجميع و ركب على صهوته سماسرة و أعيان و موظفون و أصبح مجلبا للثراء ، بحث معمق جدير بانفراط سبحة الخرق المنتشر على بعد أربع كيلومترات فقط من ابن جرير على طول الطريق الرئيسية في الجهة المقابلة للمدينة الخضراء محمد السادس.بحث يفضح مافيات العقار الحقيقيين.