خطاب العاهل الأخير في قبة البرلمان خطاب الثورة البيضاء الهادئة ، فبقدرما ينذر بشؤم و تشاؤم السياسة يفتح باب الإرادة على مصراعيه و قد حث الملك على التعاطي مع قضايا الشباب بتنزيل الأدوار الدستورية للمجلس الاستشاري للشباب من أجل لعب أدوار طليعية في التثقيف و التأهيل و القيادة و الريادة.فهل تكون ابن جرير سباقة للتأسيس لمبادرة تعنى بمناقشة قضايا هذه الفئة توازيا مع كل المقاربات التشاركية المندمجة لأن ما ينطوي عليه الخطاب من معنى هو المبادرات القاعدية القريبة من النبض و اختلاجات الشارع و المغزى من ذلك أنه بمقدور الجماعات أن تحتوي الوضع المأزوم للشباب و لا تنتظر الضغط على الزر من الرباط لأنه من ابن جرير يمكن أن تفك شيفرة المعضلات باستقراء الخصوصيات وتحويل الألم إلى أمل و الحلم إلى حقيقة و السخط الشعبي العارم إلى استقرار و تعايش.