التوقعات الرسمية تفيد على أنه في سنة 2020 سيصل عشرون ألف من الشباب بابن جرير سن الانتخاب مما قد يعني فورة الشباب قادمة لا محالة و زحف الكم متنامي و صادم و بعد ثلاث سنوات من الآن ستصدم الأحزاب السياسية محليا بصخر كثلة غاضبة و موج ربيع هائج ، هذا الرقم الذي صدح به الدكتور حسن امعيلات في اليوم الدراسي حول مكتب المواطن بالحاضرة الفوسفاطية لم يعره أحدا أدنى اهتمام و لكنه رقم أساسي في المعادلة و سيفرض إنزالا قسريا لاستراتيجيات تهم الشباب و تنزيلا أفقيا للمنشآت الاقتصادية و الثقافية تحوطا و احترازا من دفق الحنق و انسياب شلال القلق بعدما تكون الفأس قد وقعت في الرأس.
رقم يستدعي وقفة تأمل في واقع بئيس و هش ينتظر تفعيلا شموليا لماكيطات الأكروبول و منطقة الصناعات الغذائية و الحي الصناعي و منطقة الأنشطة الاقتصادية في نسخة ثانية منقحة لأن ابن جرير بدون تخطيط استراتيجي يمشي على ثلاثة أرجل ” الإدارة و الهيئات المنتخبة و المجتمع المدني ” لا يمكنها أن تستضيف و تحتضن هذا الرقم الذي يتشكل في طيات الزمن و لا يمكن إلا أن تكون مدينة المتناقضات الصارخة التي تدرأ الألم بالمسكنات و لا غضاضة أن تعتصر الصدور ” و اللي تهرس را الكرارس ” كما تقول العيطة الرحمانية.