مواطن بابن جرير يعيد شريط حكايته مع التحقيق في تهمة التغرير و اختطاف قاصر بالعنف من حيث كان الصك الأول المدبج في محضر الضابطة القضائية و حيث تطريزات المؤامرة بعدم تضمين أسماء الشهود و الاستئناس بأقوالهم التي كانت حاسمة في براءة هذا المواطن بمعية شخصين آخرين خرجوا من معصرة التحقيق كالشعرة من العجين ، و سيكون على الضابط الذي حرر المحضر بحسب رواية هذا المواطن استنفار حقيبة أجوبته حول الشكايات الموجهة إلى كل من المدير العام للأمن الوطني و رئيس النيابة العامة بشأن إعادة فتح تحقيق تفصيلي غايته رد الاعتبار بعد إنقاد ماء الوجه بقوة الشيء المقضي به و بعد ماراطون من المعاناة النفسية و إحساس بالإدانة كرسته نظرة المجتمع.