دشن الملك محمد السادس خلال زياراته المتكررة لإقليم الرحامنة و عاصمته ابن جرير العديد من المشاريع منها التي لم تر النور و منها التي خرجت مشوهة أو التي يعلوها الغبار و تحوم حولها شكوك تبديد أموال عمومية ، نماذج يتناولها الرأي العام على نطاق واسع من قبيل السوق الأسبوعي و الملعب الكبير و المدينة الإيكولوجية بمطارها و مركبها الإداري و مركزها التجاري وهلم جر تفاصيل اثنا عشر اتفاقية موقعة من طرف المستشار الملكي رئيس مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة فؤاد عالي الهمة.
و من بين المشاريع التي تستأتر بالاهتمام البالغ جرارات دعم الفلاح الصغير بالرحامنة التي تعثرت أدوارها الوظيفية في نصف الطريق و بعد فشلها الذريع في خلق استراتيجيات بعيدة المدى و سقوط الجمعية المسيرة لها في قعر الاستخفاف والاستهتار و التلاعب بالتوزيع العادل للاستغلال الأمثل لجرارات دشنها الملك من أجل أن تكون موضوعة رهن إشارة الفلاحين الصغار ، جمعية الرحامنة لدعم العالم القروي لم تدعمه بالشكل الكافي و لم تلب الغالبية العظمى من الانتظارات و مثيرة للجدل و الاستياء.