و تستمر مواقع التواصل الاجتماعي في قفشاتها على المراكز الاجتماعية بابن جرير.

0

مع الانخفاض الشديد في درحة الحرارة و اجتياح موجة البرد القارس تندلع حرارة النقد الشديد و السخرية السوداء إزاء المراكز الاجتماعية بابن جرير التي تحمل مضمونا على الأوراق و شكلا موحيا بالرعاية و الاحتضان و الإيواء و في العمق فضاءات خاوية على عروشها ، و هذه الأيام و مع وخز القر انطلقت قفشات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به تلك المراكز إذا لم يكن استقبال المشردين و المشردات بأكبر شارع عام بمدينة حاضنة لكبريات المشاريع الدولية.

و عن أي وظيفة عسانا نتحدث في ظل واقع يفقأ العين و يُدمي القلوب و مراكز قوانينها الأساسية مضمخة بالعناية و بمسميات الفئات المستهدفة و على الأرض ديكور و بعض الماكياج و إغلاق أيام السبت و الآحاد و الأعياد و العطل و ما أطولها في الصيف ، و قد عاين عامل الإقليم مؤخرا و وقف بنفسه على هذه الراحة البيولوجية و حينها تسائل ذات الرواد عن المكان الذي يوجد فيه هؤلاء المحتاجين للمراكز و علق أحدهم ” إنهم في مراكز الاصطياف و في لحظة استجمام يأخذون قسطا من الراحة بدورهم في انتظار العودة من جديد إلى المراكز …إنها قمة العبث بالمسؤولية أليس كذلك؟ “.

و في السنة المنصرمة صرخ رواد الفايسبوك بأعلى صوت و استجاب عامل الإقليم السابق فريد شوراق بحملة الدفئ و التدفئة و استجابت المراكز على التو و لو على مضض و قُضي أمر لم يكن مفعولا و هو مكرور هذا العام لأن حليمة مازالت على عادتها القديمة و دار لقمان على حالها فتناسلت الأسئلة هل تقوم المراكز المعنية بوظائفها كاملة و من تلقاء نفسها و بما تمليه عليها فروض القيم و الفلسفة الإنسانية أم أن عصا العامل مرة أخرى لمن يعصى و شق على طريقة سيدنا موسى من أجل وصفة سحرية شالوقية لأن الزحف غالبا بابن جرير ما يكون بلكز من الخلف!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.