بتشكيل هيئة المساواة بابن جرير و انفراط سبحة التأويل لأدوارها التي من المزمع الاضطلاع بها مستقبلا تمة نقاش حول الاستئناس و الاسترشاد كهيئة تلعب بعض الوظائف تقف عند الاقتراح و التشخيص و التوصية و هناك فريق يذهب إلى حد الاعتقاد بأن ابن جرير يمكن أن تستلهم تجربة الميزانيات التشاركية المنبثقة عن سياسة إرادوية انطلقت مع حزب العمال بمدينة بورتو أليغري بالبرازيل حيث أصبح للمواطنين دور في توجيه الإنفاق على المشاريع و هناك من داخل الهيئة بابن جرير من يتبنى هذا الطرح و أطروحته أن دورها تكاملي و تساندي و موازي و ليس من باب الترف و تنشيط الذهن الجماعي أو تأتيت الديكور أو تنزيل صوري و تحسين للواجهة و ثورة ديمقراطية في فنجان الأمزجة….