تنطلق الأشغال لتهيئة ما اصطلح على تسميته تاريخيا ب ” القشلة ” المتواجدة في قلب شارع محمد الخامس في الأيام القليلة القريبة و أكدت مصادر عليمة بأن الهندسة التقنية و تصاميم الموقع في شكله الجديد تتضمن مفاجئات سارة للتجار و ساكنة ابن جرير و عابري السبيل لأن الشريط الممتد من تجزئة الراضي إلى حدود ساحة الوحدة سيعرف تغيرا معماريا رأسا على عقب كما ستعود محطات الوقوف إلى سابق عهدها و تكسو السطوح الفارغة بنايات شاهقة ، لوك جديد يلوح في الأفق هو بشرى لكل المترقبين و للذين ضاقوا ذرعا من ضيق الممر الرئيسي و من الرداءة البصرية لمشهد معماري لا يسر الناظرين و المرتادين لمدينة زاحفة نحو مصاف المدن الذكية SMART CITIES.و ذكرت المصادر بأن الأشغال ستدوم ستة أشهر و ستستمر الممارسة التجارية في ذات الآن بشكل متوازي بطريقة ذكية حفاظا على القوت اليومي لمئات الأسر.