مر المجلس الإقليمي للرحامنة بمناسبة الجلسة الأولى لدورته العادية اليوم الاثنين إلى السرعة الثانية بمناقشة مشاريع عملاقة تتعلق بالكيفيات لتحويل منطقة الرحامنة إلى منطقة سقوية و إمكانية استجلاب الاستثمار السياحي و كيف يصبح المجال الغابوي منتجا للعرض الفلاحي و مغريا للخرجات الداخلية و ما السبيل إلى استكمال النسبة المتبقية من كهربة الدواوير و الكوانين وفق جدولة زمنية ، عامل الإقليم كما الكاتب العام ضغطا في اتجاه تسريع الوتيرة بمنطق رابح رابح و بمنظور إنجاز الدراسات و تنظيم الحلقات الدراسية فيما ذهب رئيس المجلس إلى محاولة استصدار توصيات و ملاحقتها في الزمن المنظور و ذهب الإجماع إلى مساءلة المديريات المعنية التي أفصحت عن الملايير التي تحتاج إلى خارطة طريق و إلى جدوى و إلى كثير من الوعي لأنه تم الإنفاق بلا معنى أو بمعنى الهدر.