نظمت المديرية الإفليمية للفلاحة بالرحامنة و المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لمراكش أسفي بشراكة مع عمالة إقليم الرحامنة اليوم السبت بمقر العمالة يوما دراسيا حول الزراعات المثمنة للمناطق الجافة و شبه الجافة تحت شعار ” اعتماد نظم زراعية بديلة من أجل فلاحة مستدامة ” بحضور عامل الإقليم و الكاتب العام لوزارة الفلاحة و رئيس الغرفة الفلاحية الجهوية باستهلال حول تقدم مشاريع المخطط الأخضر بإقليم الرحامنة من طرف المدير الإقليمي للفلاحة ، حيث أكد الكاتب العام استنادا إلى النتائج المختبرية على استبدال أصناف الصبار بأصناف مقاومة باختبار دعامة القطف الأسترالي كزراعة بديلة فضلا عن تبني استراتيجية خلق حقول الكامون و الكينوا و الأعشاب الطبية الطبيعية.
و شدد عزيز بوينيان على ضرورة التكيف مع الطبيعة و المناخ و على الرغم أنها معادلة صعبة فإن الزراعات الذكية هي الثروة الحقيقية و هي المدخل إلى اقتصاد تضامني و اجتماعي واعد و زاهر ، و استحضر رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة السبق بتنظيم أول يوم دراسي حول الزراعات البديلة و دعا إلى تسطير برنامج لتحسين مدخول الفلاح و تقاطع معه الحبيب بن الطالب حول بلورة مخطط متكامل و مندمج و مهيكل و بنيوي ليركز التهامي محيب على حتمية التسويق و خصوصية العلامة التجارية.
و على هامش هذا اليوم الدراسي قام عامل الإقليم برفقة الكاتب العام للوزارة و الوفد المرافق له بزيارة لنموذج رائد في الزراعات البديلة بدوار ” لهلالات ” بالرحامنة الشمالية و في ذات الآن زفت الوزارة خبر إنشاء مركز للتأهيل الفلاحي بعاصمة الرحامنة في الأمد القريب ، ليُختتم اليوم الدراسي باستصدار توصيات بعد مناقشة صاخبة و دعوات صارخة بسياسة القرب من الفلاح و بمقاربة قاعدية صاعدة هي الحل لكل المعادلات الصعبة.