قبل سنة 2003 مع أول تجربة في النمط اللائحي كان الاقتراع الفردي شر لا بد منه لعبور الصندوق الزجاجي نحو تمثيلية لن يظفر بها الفائز إلا من تحت الفتحة الضيقة للباب و كوة مخر الإبرة و شُرفة ما يملكه المرشح من رصيد في سياسة القرب و روح جماعية و كلمة شرف بالاتصاق بالحي مختبر شعبيته على طول خمس سنوات من الاختبار ، محك تجربة استحضره اليوم الثلاثاء بعض الفعاليات السياسية بابن جرير بكثير من النوستالجيا و الحنين لفترة كانت مطرحا لنفايات السياسة و كانت عبارة عن اقصائيات لا يفوز ببطولتها إلا واحد من ضمن سبعة أو ثمانية مرشحين كلهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل الفوز بلقب المنتخب بالجماعة التي غالبا ما كانت تجمع الأعيان و النخبة و المنتخب المحلي الذي يخوض مباريات الشأن العام بكل جدارة و استحقاق.
الاستحضار هو نتاج إسقاط الماضي على الحاضر و استعادة تفاصيل القرب و استرجاع للأسماء التي مرت من معابر الفردي بعد جهد جهيد و عرق صبيب ، رجوع إلى الوراء أملته المقارنة بين منتخب ” الدرب ” و منتخب اللائحة الذي لا يعير حساب ” زنقته ” و محاسبة ” دائرته ” أدنى اهتمام و من هنا لم يعد للساكنة مرشح تلتصق به و لم يعد للمنتخبين أحياء ينتمون إليها!!