عامل إقليم الرحامنة يُمطر شبابيك المنتخبين بالأهداف.

0

هدف تلو الهدف يسجله عامل إقليم الرحامنة منذ مقدمه السعيد و كرم تجاوبه الحاتمي مع كافة المبادرات الإنسانية بلا انقطاع ، البارحة تدخل و سارع إلى إنقاذ طفل في مقتبل العمر من الاكتئاب المؤدي للموت بسبب لعبة الحوت الأزرق و فور علمه بصديق له يتقاسم نفس الغم أوصى بعناية سيكولوجية حتى تخطي مرحلة الخطر و ها هو اليوم يُطلق حملة ” هاشتاغ زيرو متشرد بالرحامنة ” بإيواء الأشخاص الذين يعيشون عرضة للقر و الزمهرير مع انخفاظ شديد في درجات الحرارة تحت الصفر.

إيلاء عامل الإقليم للجانب الاجتماعي كثير الاهتمام هو من صميم الاختصاص الذي يتقاسمه مع المنتخبين إلا أن عزيز بوينيان دائما يُحرز قصب السبق و يلتفت إلى الحالات الإنسانية الشائنة و إلى واقع ناشز لا يتحرك إلا بوخز السلطة و كرباج التعليمات ، و بهذا الرجل الأول يسرق الأضواء و يخطف الانتباه من دائرة كل المسؤولين على اختلاف درجاتهم و معهم المجتمع المدني الذي لم يتحرك قيد أنملة باستثناء مبادرة يتيمة قامت بها رشيدة أبو الوفا و الفاعل الدولي عدنان و لكنها ظلت محتشمة لأنها لم تكن مدعومة بالقدر الكافي و لم تحقق المنشود و ما تصبو إليه مواقف الشجعان.

و قد خلفت مبادرة البارحة و الحركة الوجدانية اليوم أصداء و ردود أفعال و كلها تصب في مجرى الثناء على عامل مواطن بدرجة الامتياز لأنه قريب من نبض المجتمع و متفاعل و منفعل و لا تستهويه الكراسي الوتيرة و القاعات المكيفة و مهمته الوحيدة إسعاد رعايا المملكة الشريفة و كل الوصفة السحرية الضمير المهني و الواجب الوطني و اقتفاء السياسة الملكية الداعية إلى أن يجعل المسؤولين المواطن مركز كل اهتمام و فوق كل اعتبار. 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.