دورات فبراير بالرحامنة : مشاحنات و اتهامات و رفض و حبس للأنفاس.

0

ثالث دورة فبراير في عمر الولاية الجماعية و هي الدورة التي تفتتح فيها المجالس دوراتها و التي كانت مناسبة لتقديم الحساب الإداري فحذفها المشرع و أحل محلها التدقيق القضائي للحسابات مرة كل سنة و كل ما تبقى من أجل التداول برمجة الفائض المحقق الذي أضحى مشجبا يعلق عليه حساب سنة من التدبير ، و بالرحامنة فقد شهدت دورات فبراير حسابا إداريا معلبا برفض بعض النقط المدرجة في جداول الأعمال و التمرير المبطن برسائل محشوة بقصف نقط النظام و خروج طوعي عن المداولات المعروضة.

و تأرجحت مواقف الأعضاء بين المقاطعة و الرفض و الامتناع و الاصطفاف المستميث إلى ضفة الإجماع أو الأغلبية المطلقة ، كما عرفت دورات فبراير ارتفاعا في حرارة الانفعال وصل إلى حد الاتهام و التخوين و المشاحنة حبست الأنفاس وفارق الهدوء الحياة هنيهة و الظاهر التواصل المستتر و انغلاق صنبور المعلومة و مقاربات في مدارات طرائق التفكير و أما المُضمر فيكمن في ثنايا سطور الكلمات التي تترجمها شكايات موجهة إلى كل جهات المُساءلة و القصدية بالنهاية تدافع سياسي بمبرر وجودي و العقد الفريد في الحلقة المفقودة صراع الكاريزمات و تضارب الأفكار و تعارض المصالح بتوظيف مشترك لمصلحة المواطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.