خديجة فكري رئيسة الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالرحامنة : امرأة مكافحة و منافحة.

0

لماما ما تكون امرأة هي القائدة و بالرحامنة تحديدا  قليلات هن من يتقلدن المسؤولية في قمة الهرم ، و ينطبق هذا على حقوق الإنسان التي ظلت حكرا على الرجال إلى أن قررت خديجة فكري القادمة من قصر العدالة مسلحة بتجربة حقوقية بحجم السنوات التي قضتها من مشاهدات العسف و التسلط و قسوة في حق المستضعفين و المستضعفات ركوب صهوة الدفاع عن الناس، هي امرأة مكافحة في الحياة خاضت أول تجربة سياسية لها في اللائحة الجهوية مع الأصالة و المعاصرة و تخوض تجربة نوعية في تصدير منتوج النعناع بيو في إطار تعاونية و بعد تردد و تكوين ذاتي معمق وافقت على قبول تزكية الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان و نافحت مجتمعا بطريريكيا تسود فيه المرأة و لا تضطلع.

و صباح اليوم السبت بدار الشباب تم انتخابها رئيسة الفرع بالرحامنة من طرف جمع عام فوض لها تشكيل بقية أعضاء المكتب التنفيذي من داخل القاعة و خارجها ، جمع عام أشرف عليه أعضاء من الهيئة الوطنية و رؤساء بعض الفروع من أقاليم أخرى و تناول فيه المتواجدون في المنصة و من يوجدون في ضفة الحضور كلمات حقوقية متساندة و متحايثة أجمعت على خارطة طريق حقوقية تنطلق بعد التأليف مباشرة إلى تشكل اللجان و إعداد الملفات و تنظيم أيام دراسية و تكاوين في تقنيات المفاوضات الحقوقية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.