مهرجان ثقافي تراثي يُعيد الأمجاد بالرحامنة.

0

بعد فراغ عاشته عاصمة الرحامنة بعد انقراض موسم الزاوية العزوزية عقود من الزمن و انصرام الردح على مهرجان الشباب و نوستالجيا حب عذري مع أوتار ، ابن جرير تضرب موعدا شهر أبريل مع مهرجان من إخراج المؤرخ الرحماني محمد الناجي بن عمر و الدكتور نورالدين الزوزي صاحب الاختصاص في تنظيم مهرجانات التبوريدة.مهرجان بأبعاد ثقافية و نفَس تراثي و عبق فني و عمق إشعاعي تستعيد معه الرحامنة بعض التوهج و يُعيد مجدا ضاع في زقاق الزمن و تيه السياسة و معه لمة المغتربين من أبناء الرحامنة تلتئم و الحياة تدب في مفاصل الهوامش و القبيلة تسترجع تاريخها العيطي و شذرات من الذاكرة المتورمة و عنفوان المستقبل المكتوب بسحر رجالات في الظل و متيمون بحب الوطن حتى النخاع و حد الجنون وسط أعاصير الجهل المركب بنواميس التدرج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.