الزمن الذهبي بابن جرير يظهر و يختفي و سياقات عصر الأنوار يعقبها انحطاط مزمن و السؤال لماذا في سياق معين تصبح عاصمة الرحامنة عالمية و يتقاطر عليها المشاهير لتغط في نوم أهل الكهف و كأن لا أحد من ذائعي الصيت مر من هنا ؟ لذلك سنعمد إلى نشر بعض الصور من الأرشيف لأن جيل التسعينيات لا يعرف الكثير من اللحظات و المناطق الظليلة في تاريخ المدينة و قبل هذا اليوم بثلاثة عقود كان لابن جرير توأمة مع إحدى المدن الفرنسية و كانت فدرالية للجمعيات التنموية و نادي للمقاولين الشباب و خلية للإعلام و المستثمرين و حلقات الجودة cercle de qualite و وداديات للأحياء و تطوع و نقاش سياسي صاخب و تنسيقيات للدفاع عن الساكنة و أوتار و نجوم يتوافدون و لابد من النبش في الذاكرة المثخنة و البحث في سرداب التاريخ و سبر أغوار ماذا صار و جرى حتى توقف النبض و كأن الصفر هو معدل مدينة تاريخية تعاقبت عليها أحداث كثيرة.
من يتذكر مرور المفكر عبد ساعف من هنا و الفليسوف بنسالم بنحميش تحدث عن القيم الكونية من الحاضرة الفوسفاطية و الكاتب الجامعي نورالدين أفاية سير نقاشا أكاديميا رفيعا بابن جرير ؟؟ كانت ابن جرير و بحق تحتضن ندوات و لا في الرباط و كبريات المدن و كان يؤمها كبار الشخصيات و ينظم أبناؤها ما لا يستطيع آخرون و قد حان وقت التقييم و الإجابة عن سؤال لماذا لا نكرم الجيل الذي سبق و نقيم يوما لمدارسة تحول مائة و ثمانون درجة و أين مربط الفرس و بيت القصيد؟؟؟