بمحض الصدفة التقط بصرنا مشهدا استوقفنا كثيرا و نحن نشاهد معاقا يقوم بتدريب تشكيلة من الأطفال في ملعب مترب بمحاذاة واد بوشان ما لا يستطيع أن يقوم به فيلق من هم وراء اغتيال الرياضة بالمدينة الذين لا يحسنون إلا القتل الممنهج بسلاح ذر الرماد في العيون ، المعاق جسديا أعطى درسا في العطاء و الإيثار فيما الإعاقة الذهنية هي الحائل بين معاق طموح و الرياضة للجميع لأن التحدي لا يكون بالسفسطة و التنويم المغناطيسي و يوغا الغدر بدم بارد بسحر السياسة و ” ليكسيك ” دوغمائي ركيك و إنما التحدي الحقيقي في الذكاء الترابي و ابتكار الحلول و في ” فلسفة القوة PHILOSOPHIE DU POUVOIR ” و في ضرورة الحوار و فن الإنصات.