أعربت الوزيرة نزهة الوافي المكلفة بالتنمية المستدامة في لقاء تواصلي عرفته القاعة الكبرى بعمالة إقليم الرحامنة عن الدور الذي يلعبه مختلف المتدخلين في بناء سياسات إيكولوجية و بيئية سليمة و اعتبرت بأن الإشكال الحقيقي يكمن في غياب الالتقائية و نذرة منسوب الثقة و في عدم التملك و أوعزت ذلك لغياب جمعيات مهتمة بالرهان الثقافي مربط فرس تحييد أي تقاطب سياسي.
و استشرفت تهيئة ممر هيدرولوجي بالرحامنة بشراكة بين عمالة الإقليم و وزارة التنمية المستدامة و وزارة الفلاحة و المندوبية السامية للمياه و الغابات و مجلس الجهة و المشروع يتوخى الحد من التغيرات المناخية و تعزيز الفرشات المائية باعتماد تقنيات تجميع و تركيز المياه و إعادة إحياء المجالات الطبيعية و التجديد الطبيعي للنباتات على مساحة 3000 هكتار في ثلاثة مناطق الجبلية و الوسطى و السقوية جديرة بخلق فرص للتشغيل و إنعاش الأنشطة المدرة للدخل ، وفق برنامج لدعم قدرات التقنيين و القدرات الإنتاجية بغرض تطوير نظام زراعي غابوي و استصلاح التربة مع الاختيار النوعي للمزروعات من قبيل الأنتربليكس و أصناف الخروب و شجر الأركان و الكينوا و قد تلعب اليد العاملة النسائية وظائف تساندية و تكاملية في منظومة تثمين المنتوج البيئي في كل أبعاد التنمية المستدامة المندمجة.