نسختين من مهرجان الربيع الثقافي ” أوتار ” بابن جرير كانتا كافيتين للإقلاع نحو العالمية و نسختين اختزلتا إشعاع قرن من الزمن ، في الأولى الشاب المامي و الثانية الشاب خالد و سعد المجرد لينتهي الكلام عن ابن جرير ” البادية ” و تتبوأ مكانة خاصة في مصاف المدن الكبرى و في ثنايا أوتار ابن جرير محجا للشخصيات من العيار الثقيل و للفنانين و الرياضيين و مشاهير المسرح و السينما و رئيس الأوركسترا الدكتور محمد الناجي المؤرخ و الفيلسوف و المفكر فلح في التنظيم و التنظير و التسويق و التواصل و حسن الاستقبال و أعطى القيمة التاريخية التي طمرتها الحساسية.
قريبا سيرى مهرجان المدينة النور من جديد و بنسخة مغايرة لا تشبه أوتار و لا مهرجان الشباب و فيه كثير من تفاصيل التقاطع التنظيمي و بعض روح الربيع الثقافي و في قالب قشيب ، في مهرجان الشباب في نسختيه كانت نخبة ابن جرير في الطليعة و نسختين من أوتار النخبة في الجبهة الأمامية و في رحم النسخة المقبلة بصيغة اقتفاء الأثر جنين و جينات الصفوة التي أقبرها جليد الجفاء و الغبن و الغباء السياسي.