شهدت القاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة إقليم الرحامنة لقاءا إخباريا تشاوريا دعا له رئيس الجماعة بحسب ما تقتضيه المرجعيات و الإطار القانوني في سيرورة إعداد برنامج مشفوع بكل وظائف التكامل و الالتقائية ، لقاء ترأسه الكاتب العام يوسف خيار و حضره رئيس المجلس الإقليمي و باشا مدينة ابن جرير و غاب ممثلو الفوسفاط و التجهيز و العمران أو بالأحرى غابت برامج و مقترحات إجرائية و عملية للمصالح الخارجية و الإدارات العمومية و شبه العمومية فيما جادت قريحة أعضاء المجلس بإلهام التوجس من اللاتقاطع و من غياب حقنات كل الشركاء و المتدخلين في التنمية المحلية.
الحاج علي جبوج تسائل كيف يمكن إنجاز برنامج عمل في ظل زيرو الأوعية العقارية و المتخلذ ما بذمة الجماعة لتصفية مستحقات ذوي الحقوق المقدرة بثلاثة ملايير سنتيم و طالب بدفع رباعي لتنزيل المشاريع الملكية و شكلت هذه المداخلة مدخلا جامعا مانعا لباقي المداخلات التي ذهبت إلى أن تتحول القاعة آذان صاغية للضفة الحكومية و شبه الحكومية و قليلة هي البرامج التي أفصح عنها من يمثلون حصة الأسد في التنمية المحلية.
سعيد العكيدي العضو بهيئة المساواة و تكافؤ الفرص صب جام غضبه على المنهجية و اعتبر أن الصعود القاعدي هو الأنجع و جنحت مداخلته نحو أسبقية إشراك الساكنة و المجتمع المدني و إخطار الشركاء بملحاحية المطالب التي عليها ترجمة الحد الأدنى منها وفق جدول زمني يتوافق و خارطة طريق القاعدة العريضة لأنها هي من تنتج الآمال و الطموحات على غرار دول رائدة يضيف العكيدي.
عبد العالي هيدان و الخميلي و أحمد بولعيدي من العدالة و التنمية انسحبوا بعد تسجيل موقف الاحتجاج على طريقة تصفيف المقاعد الأمامية للأغلبية و الخلفية للمعارضة بحيث استثمر هيدان نقطة نظام و شدد على تحديد الهوية قبل مباشرة أي إعداد و طرح سؤالا بحجم الجغرافيا هل ابن جرير ذات طابع صناعي أو فلاحي أو سياحي أو اقتصادي و يوجد الجواب في مجرى الانبثاق من سفح الهرم و وصف الخميلي تأتيث الفضاء بالمتخلف و تقاطع معهما التجمعي عبد الرزاق رضوان حول خلفيات التمايز و التمييز إذا كانت خلفية المصلحة العليا هي ما تحكم منطق الإعداد.
و استنكف رئيس هيئة المساواة و تكافؤ الفرص عن التعبير عن اختلاجات حياده و عن موقف هيئته من الشكل و المضمون و حرص بوشريط في عرضه الافتتاحي بأن يكون برنامجا تعاقديا واقعيا يطال محاور البنيات و التجهيزات الأساسية و إنعاش الاقتصاد و تحسين الخدمات و الثقافة و الهوية ، برنامج تواجهه إكراهات الفيك و ذوي الحقوق و الوعاء العقاري و ضغوطات لا متناهية لشارع لا يرحم.
لقاء لم يخلو من تصريف بعض الحقد الدفين الذي انجلى في طوق الانفعال و معه ينطرح السؤال كيف السبيل لإعداد يغيب عنه التجانس و صفاء الطوية مسكون بالحزازات و الحسابات الضيقة؟؟؟؟