العرض الاستيتيقي الذي تقدمه جمعية مرسم بالواجهة المطلة على محرك المهرجان الإقليمي المقبل بابن جرير يستوقف العقل و القلم و يستدعي وقفة تأمل في فلسفة الفن الجمالي و الذوق الجمالي و دفق الحياة ، كذلك التأسيس لموسيقى الشارع و لو جنينيا في بيئة متمنعة مدعاة حديث ذو شأن و شجن و مسرح الشارع ليس ترفا و السينما ليست بالفرجة العابرة بالمرة و التسويق الترابي ليس نظرية و الصهيل نزعة من ذاكرة متورمة بالثراث المثخن بالنوستالجيا و الحنين….
ابن جرير في حاجة إلى مقاهي أدبية و ليس إلى مشاريع ورقية جافة و استعراض للفانطازم و الاستيهامات و قشور الثقافة العالمة ، فالمقهى الأدبي هو انعكاس شرطي لمبرر وجود شيئ ثقافي و من تم يكتسي تقليد النبش الثقافي طابع الاستعجال بابن جرير تحصينا لكل العروض الثقافية من اختراق التسطيح و الابتذال و التطبيع مع ثقافة التجهيل بلا نقطة ارتكاز مرجعي فلسفي بخلفية الاستغوار في منطقة الوعي!!!!