اخشيشن من ابن جرير يتحدث عن وتيرة الإنجازية و البناء المؤسساتي.

0

 

استغرق تقديم التقرير الإخباري حول أنشطة رئاسة مجلس جهة مراكش أسفي الحيز الأكبر في جدول أعمال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة اليوم الاثنين بعمالة الرحامنة بحضور الوالي محمد صبري و عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان و الكاتب العام لذات العمالة يوسف خيار و بنصاب قانوني لستين عضوا صوتوا على السبعة و الثلاثين نقطة المتبقية في ظرف زمني قياسي لأهميتها بإجماع حاضريهم و تتعلق بعروض مشاريع اتفاقيات شراكة حظيت بالمصادقة بلا مناقشة باستثناء بعض المداخلات المتميزة للرحمانية الزوهرة الغندور التي تألقت على أرض الميدان و ترافعت عن نادي شباب ابن جرير لكرة القدم و حظوته و حظوظه المتساوية مع فرق الصفوة.فقد استطاعت أن تنحت على صخر السياسة في أدغال الرجال و انفردت بالمرافعة على مدينتها و منطقتها حتى التمس منها اخشيشن الاسترسال.

و في التقرير الإخباري بسط أحمد اخشيشن رئيس الجهة السرعة في وتيرة الإنجازية و البناء المؤسساتي و أسهب في الحديث عن الالتزامات الموضوعاتية مع العمل على تطوير الأدوات التنفيذية مستبعدا نجاعة التدبير التقني كشرط موضوعي لتنزيل الجهوية المتقدمة ، و أردف بأن التكوينات و الرحلات الدراسية و العمل بوعي جماعي مطمح اشتغال نواب الرئيس الذي تبرره كثافة الأنشطة فضلا عن الاجتماعات الماراطونية للجان الدائمة التي يفرضها التعقيد في تدبير الملفات.

و استهلك بعض الوقت لشرح التفويت المتدرج للصلاحيات المركزية و لإرساء الهيكلة الإدارية للجهة و عرض استراتيجية التواصل و منظومة الحكامة و بلورة جملة من الشراكات الاستراتيجية ، و بأن الواجهة الكبرى هي البوابة الالكترونية التي ينكب فريق متخصص على إعداد شكلها و محتوياتها و من المرتقب أن يتم عرض الماكيط النهائي في دورة استثنائية قريبة.

دورة عادية في ظروف جد عادية و مؤشر الإجماع رسالة بليغة بأن الرئيس اخشيشن و من خلال أنشطة المكتب يوزع الأدوار و يعمل بعقل جماعي و يتواصل باستمرار و يجعل من مجلس الجهة خلية نحل الجميع يؤدي أدوار وظيفية تساندية و تكاملية بعيدا عن التعتيم و الكولسة و الاستفراد ، دورة لخصها التقرير الإجرائي الذي كان ناطقا بلغة الميدان و اختزلتها فصاحة و حصافة رئيس أقنع بالأداء و شاهده في ذلك العضو الاستقلالي الذي كشف له بإسم فريقه عن التأييد المطلق بلا محاباة لأن منتوج هذه الدورة غير قابل للمناقشة ” و شهد شاهد من أهلها “.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.