يوم دراسي بنون النسوة و تاء التأنيت في يوم السيدات بإقليم الرحامنة.

0

الصحافية حنان هاشمي و الإطار خديجة ماء العين و قمة الإبداع في اليوم العالمي للمرأة ، يوم عاشته عمالة إقليم الرحامنة يتكلم لغة الأم و الأخت و العمة و الخالة و البنت و اتسم الخطاب بقيم الكون و سماحة الدين الحنيف و فيه قال العامل عزيز بوينيان بأنها لحظة اعتراف و تمكين و خروج من الهشاشة نحو الدائرة المفتوحة المشعة بالأمل و قال مصطفى الشرقاوي رئيس المجلس الإقليمي بأنها فرصة للتقييم و الإقلاع و السند و الانخراط و فيه أكد عبد العاطي بوشريط على الحضور النوعي للمرأة الرحمانية و على ضرورة الإدماج في التخطيط و في السياسات العمومية و الخيارات الاستراتيجية و على ضرورة تحصين المكتسبات و تعزيزها.

و تم عرض شريط أبرز الكفاءات النسائية الرحمانية في مجالات عدة في التنمية البشرية و قبل اختتام الفترة الصباحية صعدت الإعلامية خديجة رشوق و أرسلت رسالة ” احذروا أن تحتقروا المرأة القروية ” و تبعتها الصحافية بالقناة الثانية جليلة بن فتان و أعلنت الحب لمدينة احتضنتها في يوم التكريم و الاحتفاء و بعدها ألقت الباحثة الجامعية بكلية الحقوق بمراكش البلغيثي عرضا مقتضبا حول الدراسات العالمية لولوج المرأة لمراكز القرار.

و زار عامل الإقليم مع الوفد المرافق له معرضا للمنتجات النسائية بالساحة المقابلة لفضاء المبادرات النسائية لتستأنف النساء في الفترة المسائية مهرجان الغناء على إيقاع التراث الحساني و البولفار  و الطرب المحلي الأصيل و عرفت مستقطعات لتقديم هدايا رمزية ستظل محفورة في أذهان الإعلاميات الزائرات و في ريبيرتوار البطلة ربيعة الراوي التي أثنت كثيرا على المؤسس مصطفى الشرقاوي و راسخا في أرشيف البنكية مليكة بن محراش ، و ضربت عمالة الإقليم موعدا سنويا مع حدث عالمي بخصوصية رحمانية خالصة تحضره المرأة بألوان الطيف و كل الفسيفساء النسائي و يتم فيه استحضار الكثلة الصامتة منهن و في حفل الرقي و ليس تأتيث الفضاء و في كلمة واحدة عمالة الرحامنة تؤسس و تمأسس لأول مرة في تاريخها و هي خطوة في ألف ميل لتحريك المياه الراكدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.