التشخيص الخارجي مع المجتمع المدني بابن جرير : المنهجية و الشخصية الثقافية و المشروع التنموي المأمول.

0

عقد رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير اليوم الأربعاء بعمالة إقليم الرحامنة لقاءا إخباريا تشاوريا مع النسيج الجمعوي لم تحضره كل التعبيرات المدنية و في لقاء أطره كالعادة الرئيس عبد العاطي بوشريط بلا حاجة إلى مكتب دراسات و لا إلى منهجية تشخيصية صاعدة كما اقترح الدكتور محمد كمال الذي أشار إلى التبني العلمي للمقاربة التشاركية ، و طغت لغة dos and donts بمعنى ما ينبغي أن يكون و ما ينبغي أن لا يكون و لعب الفاعلون دورا استباقيا لمرحلة رابعة ستُدلي فيها الساكنة بدلو مباشر من الأحياء.

عبد الواحد أيت الزين عن اتحاد أصدقاء الفلسفة اختزل كل العصف الذهني في مداخلة ابتعدت عن الحق و انصبت على واجب التفكير مليا في الشخصية الثقافية لمدينة لا مكان لها بلا مكتبات عمومية و مشروع القراءة للجميع و تساوق معه عاطف الرقيبة الذي طالب بتحديد المشروع التنموي المأمول و ماهي استرتيجيته و فلسفته و في أي مدى زمني و بعدئذ يمكن الحديث عن الهوية و المقصد الثقافي و أما الروتين الإداري و التدبير التقني و سد الخصاص فإنه شر لابد منه و من باب السماء فوقنا.

و بالكاد و على رأي عبد الواحد أيت الزين بدا المجتمع المدني قوة اقتراحية و سلطة موازية ضاغطة أو كما قال عدنان ملوك المجتمع المدني كيانات يمكن أن تنجح في التثقيف و التكوين و التأطير و التسويق و ليس من هب و دب يمكنه أن يلعب دور القاطرة التي تجر قطار التنمية بكل أبعادها المتعددة ، مصطفى رضوان هو الآخر ناشد من أجل توظيف استراتيجي للمجتمع المدني في ميادين مُتعاقد عليها و مصطفى خيبر السفير المدني المتجول أراد بعض الاعتبار للمتقاعد و آخرون كانت لهم مطالب شخصية أو عمومية لا علاقة لها بالارتقاء بالثالوث المقدس ” الأرواح و الأبدان و الأذهان ” ليُسدل الستار على أشغال تشاركية بلا اقتراحٍ للأوراش التشاورية محاورها الثقافة و الفن و الإعلام و الهوية لأن اللقاء كان بمثابة جلسة للاستماع من أجل جبر بعض الضرر الفردي و الجماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.