بعد فتيحة العيادي الإعلامية اللامعة ابنة الرحامنة حفيدة القائد العيادي و التي هي غنية عن كل تعريف و التي بزغ إسمها في القناة الثانية و وزارة الاتصال و حركة لكل الديمقراطيين و الأصالة و المعاصرة و ظهرت ثالثة في لائحة فؤاد عالي الهمة و تألقت ممثلة للبرلمان المغربي في الاتحاد الأوروبي ، ظهر مؤخرا إسم صحافية جدورها من قلب صخور الرحامنة و غرفت من معين المعهد العالي للإعلام و الاتصال بالرباط و عانقت مهنة المتاعب من باب الاحتراف و أبرز تجربة لها في دوزيم و تيل كيل و مجلات متخصصة باللغة الفرنسية كما عززت تكوينها المهني في مجال السمعي البصري و السينما و الإخراج و الإنتاج الوثائقي و راكمت خبرات في تنظيم التظاهرات الدولية باستثمار ما في جعبتها من علاقات مع وسائل الإعلام و معارفها في التسويق الترابي و الإعلام التنموي و ترويج المنتجات المحلية بمنهجية العلم و الدراية و كفاءة قل نظيرها.
الصحافية حنان هاشمي ابنة الرحامنة و رغم زحمة الانشغال و الاشتغال و زخم العرض المتاح لها في فسحة الوطن فإنها اليوم تساهم إسهاما نوعيا إضافيا في موطنها الأصل بنكهة الإنتاج و طعم الإعلام بنفحة احترافية ، و تجوب أرض الرحامنة طولا و عرضا لنقل المؤهلات رغم الشساعة و المعاناة و هي أول من يبادر بإنتاج ربورطاج مؤسساتي حول الرحامنة التي تفتقر للتوثيق السمعي البصري و إلى المنتوج التسويقي العابر للقارات في قرص مدمج أو يو إس بي أو كتيب الترحيب livret d’accueil و حنان هاشمي تصنع الفرق اليوم على أرض الأجداد مسخرة رصيدها المعرفي في خدمة التنمية.
التنمية المجالية هو أول الربط و يشكل موسم روابط الرحامنة رافدا الذي يتم التسويق له عبر جسر الإعلام المكلفة به حنان هاشمي التي تقدم نموذجا حيا للمرأة التي نحتاج و تحتاج لها الرحامنة التي تعيش بلا إعلام مؤسساتي منذ عقود ، هي الصحافية التي أبدعت و أقنعت في اليوم العالمي للمرأة و كانت مثقنة لكابسولات وثائقية حول الرحامنة و خير سفير عبر وصلة إشهارية في القنوات التلفزية للنسخة الأولى لموسم روابط الرحامنة المنظم أيام 12-13 -14 بابن جرير و الذي سيعكس بصمات رحمانية و خاتم صحافية ابنة الرحامنة بتوقيع إسم ألمعي إسوة و قدوة حسنة.