روابط الرحامنة من زوايا التاريخ و السوسيولوجيا و الانتروبولوجيا.

0

كانت النخبة على موعد في اليوم الثاني من موسم روابط الرحامنة مع ندوة فكرية تحت عنوان ” موسم روابط الرحامنة الذاكرة و المجال ” سيرها و نسق إخراج كتاب حولها هو عبارة عن مجموعة من المقالات التاريخية الدكتور محمد ناجي بن عمر الذي نبش إثنوغرافيا و أنتروبولوجيا في قبيلة الرحامنة التي لم تكن سوى فخدة من بني حسان المتنقلة بين سوس و درعة و الصحراء طبيعتهم الفروسية و المحافظة و المضيافة تتماشى مع طباع العرب عموما ، أما الدكتور عمر الإيبوركي فتحدث عن ثلاث فرضيات حكمت الاختلاف النظري في تناول القبيلة بين التفسير الجنيالوجي و الإيكولوجي الترابي و التفسير التاريخي و ذهب إلى تبني فرضية الامتداد الأفقي لفروع متعددة في إطار حركة اجتماعية و ثقافية و اقتصادية كالهجرات و الحروب و الترحال المرتبط بنمط الإنتاج الرعوي…

و سبر الباحث عبد الله باعلي أغوار هجرات قبيلة الرحامنة من الصحراء إلى الحوز و أوعز ذلك للظروف الطبيعية و سرد أهم القبائل و خص بالذكر الركيبات و يكوت و النواجي و لمرابطين ، و تناول الباحث محمد فلاحي جردا للعادات الرحمانية خاصة الأسواق و المواسم و الفصول ليخلص أستاذ علم الاجتماع بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء عبد ربي إلى أن نمط التربية الوالدية في الماضي كانت تقوم على التفرقة بين الآباء و الأبناء و بين الذكور و الإناث و نمط التربية الوالدية في الحاضر بمنطقة الرحامنة تغير جدريا مع مواصلة غرس القيم الاجتماعية التقليدية كقيمة الطاعة و الحياء و الاحترام و النية و الخدمة و الحشمة و الرزانة و الصبر…و الشرف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.