إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » افتتاحية » افتتاحية……إلى متى نستعمل أسطوانة المشروع الكبير و ماذا نحن فاعلون بالنموذج التنموي؟

افتتاحية……إلى متى نستعمل أسطوانة المشروع الكبير و ماذا نحن فاعلون بالنموذج التنموي؟

لقد انتهت مدة صلاحية الشريط الصوتي الذي يتغنى بالمشروع التنموي الكبير لأن ما يمتد بجوار الحاضرة الفوسفاطية لا علاقة له بالمعاش بالرحامنة و بعاصمتها ابن جرير و ما يشهد على انتهاء الصلاحية هو الجو المشحون الذي تعيشه غالبية الجماعات الترابية من احتقان جراء التدبير السيء لشؤونها و ما يطفو إلى واجهة الأحداث من ملف مطلبي يصب في اتجاهات الحدود الدنيا للتنمية في الوقت الذي تبخرت الوعود بإنجاز المنطقة الصناعية و منطقة الصناعات الغذائية و إتمام مشروع المدينة الخضراء سنة 2021 لما لذلك من انعكاس للرأس الأخضر على الرأس القديم الشائخ المهترئ المحتضر، في الماكيطات التي دوخت العالمين تمة فضاء للعمل الجمعوي و الذي لم ينجز و دار الرحامنة و و دار للثقافة ضارت اليوم فضاء للتلقيح و ملعبا دوليا في خبر كان و مسبحا نصف أولمبي متعثر و ملاعب للقرب فقدت عشبها و مراكز يتم تدبيرها بعصامية كبيرة وووووو……

لن نتحدث عن العالم القروي لأن أهم إنجاز متبجح به على امتداد خريطة الوطن هو الماء الصالح للشرب و الكهربة و بعض المسالك الطرقية لفك العزلة و دون ذلك الحياة رتيبة و مضجرة و بئيسة و لن نتحدث عن إعادة هيكلة ابن جرير التي على الرغم من كل مخصصات القرض و المجلس الإقليمي و الجهة و العمران و المجمع الشريف للفوسفاط فإن الوفاء بالعهد لم يف بكل الغرض المنشود و ظلت الرحامنة مشرئبة و متطلعة و انشطرت أشلاؤها السياسية فتحول المشروع الذي انبنى عليه الإجماع مجرد سراب مبحوث عنه في ثنايا الأشخاص المربوطين بخيط الرجل القوي في المملكة و هنا ضاعت الحقيقة مع مطاردة الساحرات…

هل القوة كامنة في الجرار أم في طي الحمام أم في الهجرة إلى مشروع مجتمعي دفن سره عبد الرحمان اليوسفي ؟؟ إن الرحامنة اقتنعت يوما ما بأن منقذها لن يكون سوى إبنها البار و ها هي اليوم مشتتة بين الرموز و تيه الانعطافات و قد خسرت كثلة ناخبة من المستحيل تعيد التاريخ إلى الوراء و الأرجح أن تشهد الرحامنة أصعب استحقاق في تاريخها و إن كانت النتائج محسومة من الآن بالنظر للأرضية التي يعبدها عبيد المال!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *