عامل إقليم الرحامنة يخطف الضوء برعايته للطفولة المتروكة
أسست تجربة مركز إيواء الأطفال المتخلى عنهم بابن جرير المُسير من طرف جمعية أم المؤمنين عائشة لنموذج يُحتدى به في الفعل الاجتماعي على صعيد إقليم الرحامنة بوأتها صدارة المنجزات و المكتسبات في حقل الأنسنة و الرعاية و الحماية الاجتماعية بكل مقاييسها، و يُعزى كل هذا المنجز إلى عامل حاضن لهذه التجربة مند الولادة و الميلاد بحرصه الشديد على أن تنجح جميع مبادرات المركز و تثمر مساهمة حقيقية في إنتاج مواطنة حقيقية و كرامة دستورية تكفلها كافة مؤسسات الدولة الداعمة له.
و قد كانت الانطلاقة التأسيسية لعلاقة هذا المركز بالهيئات المانحة بعد سنتين من الإحداث و التدبير الذاتي الذي أبانت فيه رئيسة المركز محجوبة أورير عن علو كعب و حنكة و كفاءة عالية و قد ارتفعت وثيرة العناية الفائقة بهذا المركز بعدما تأكد بالملموس أن التجربة حققت مراميها و أهدافها النبيلة و هنا أضحى عامل الإقليم عزيز بوينيان متدخلا أساسيا و رئيسيا من أجل إصلاح المركز و ترميمه و تجهيزه و تسديد نفقات تسييره حتى يلعب الأدوار و الوظائف الاجتماعية و الإنسانية و التربوية المنوطة به، ليحتل المركز مكانة اعتبارية لدى أوساط عريضة من الرأي العام و يحضى باهتمام وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي و الفضل كل الفضل لعامل إنسان و عامل مسؤول بكل ما تحمله الكلمة من معنى استطاع من خلالها أن يظفر بإجماع الثناء و التنويه.
