الفرسان الثلاثة بالرحامنة

0

سنة 2007 نزل الهمة و بصحبته خاله و حفيدة العيادي من صهوة الفرس و ترجل على أرض الرحامنة عائدا لتنزيل فكرة طبخت على نار هادئة في الدوائر السرية.

و تطلب هذا النزول تركيبة ثلاثية و رفع شعار الكرامة و المواطنة بما تحمله القيمتين من عمق دلالي اجتماعي هو ما نراه اليوم من ورش للدعم المفتوح لحساب فئات واسعة و عريضة من الطبقات التي توجد في أسفل الهرم.

و نفس التركيبة التي شقت طريق تنزيل الفكرة عبر بوابة البرلمان سارعت إلى إدخالها فرن حركة لكل الديمقراطيين فولدت من رحمها حزبا يتبنى السياسة بأسلوب مغاير و المغرب الممكن فانصهر الفرسان الثلاثة في قيادة جماعية بدليل أن الزعيم لم يكن هو مؤسس الفكرة لأن غرضه ليس الزعامة و إنما تنزيل فكرة تروم استمالة عموم الناخبين أو أغلب الكثلة المصوتة إلى الصناديق الزجاجية لجدوى أثرها على أرض الواقع حينما يكون في طيات السياسة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية لمجتمع مل أسطوانات مشروخة من خطاب التنمية ظل يراوح المنابر الرنانة.

و إذا فإن مسألة القيادة الجماعية ليست وليدة اليوم أو نتاج عبقري جديد و مبتكر و إنما يعود لعقد و نصف من الزمن و ربما في كواليس مغلقة من أجل فكرة تعيد السياسة إلى الحياة بعد موت إيديولوجيتها و صارت أفكارها مهترئة و شائخة عمقت الهوة بين الفاعل السياسي و أجيال ما بعد الألفية الثالثة.

فالقيادة الجماعية هي استمرار و امتداد لأنه الغرض طيلة عمر الأمانات العامة ليس الزعامة و إنما التعاقب على تنزيل الفكرة التي مازالت تبحث لنفسها عن موطأ قدم!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.