أنصار شباب ابن جرير يطالبون بإنهاء الفوضى داخل النادي بعد تواصل النتائج السلبية

0

يعيش فريق شباب ابن جرير لكرة القدم وضعًا صعبًا في البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني، بعدما توالت نتائجه السلبية في الأسابيع الأخيرة، وهو ما دفع محبيه وأنصاره إلى دق ناقوس الخطر والدعوة إلى تدخل عاجل لإنقاذ الفريق من الأزمة التي يمر منها.

 

وجاءت هذه الدعوات عقب التعادل السلبي الذي حققه الفريق داخل ميدانه، مساء السبت 7 مارس الجاري، أمام فريق شباب المحمدية، وهي النتيجة التي اعتبرها الأنصار مخيبة للآمال، خاصة في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق في أسفل الترتيب.

 

وفي بيان صادر عن مجموعة من محبي وأنصار الفريق، دعا هؤلاء رئيس النادي إلى تحمّل مسؤوليته كاملة والعمل على توحيد الصفوف داخل النادي، ووضع حد لما وصفوه بحالة “الفوضى والانقسام” التي باتت تهدد استقرار الفريق ومستقبله.

 

ورسم البيان صورة مقلقة عن الوضع الحالي للنادي، مؤكدا أن ما يعيشه الفريق لا يليق بتاريخه، خصوصًا بعد أن أصبح يتلقى النتائج السلبية داخل الميدان وخارجه، في وقت كان فيه ملعبه يُعد لسنوات نقطة قوة حقيقية للفريق. وأشار الأنصار إلى أن وجود الفريق في مؤخرة الترتيب يثير العديد من التساؤلات حول طريقة التسيير والتدبير داخل النادي.

 

كما حمّل البيان جزءًا من المسؤولية لحالة الانقسام داخل المكتب المسير، موضحًا أن الخلافات بين أعضائه أصبحت واضحة، حيث يسير كل طرف في اتجاه مختلف، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار الفريق وأدائه.

 

ولم يقتصر هذا الانقسام، حسب البيان ذاته، على المكتب المسير فقط، بل امتد إلى داخل المجموعة، حيث أصبح بعض اللاعبين يحيطون أنفسهم بدوائر خاصة، الأمر الذي يضعف روح الفريق والتلاحم داخل غرفة الملابس ويؤثر بشكل مباشر على المردودية فوق أرضية الميدان.

 

وفي السياق نفسه، عبّر عدد من المنخرطين عن استيائهم من طريقة التسيير، موجّهين انتقادات قوية إلى رئيس النادي، ومعتبرين أن الفريق يُدار بطريقة عشوائية وبدون رؤية واضحة أو مشروع رياضي قادر على إعادة النادي إلى مساره الصحيح.

 

ويحتل شباب ابن جرير حاليًا المركز الرابع عشر برصيد 17 نقطة، في انتظار نتيجة المباراة التي تجمع بين الاتحاد الإسلامي الوجدي ورجاء بني ملال، الذي يوجد في المرتبة الخامسة عشرة برصيد 14 نقطة.

 

وسيكون الفريق أمام اختبار صعب يوم الأحد 15 مارس الجاري، عندما يحل ضيفًا على رجاء بني ملال بالملعب الشرفي ببني ملال، في مباراة توصف بقمة أسفل الترتيب.

 

ويأتي هذا الوضع في ظل اضطرابات داخلية عرفها المكتب المسير، بعدما قدم أربعة أعضاء استقالتهم من أصل خمسة عشر عضوًا، من بينهم أمين المال وأمين المال المساعد والكاتب العام ومستشار، بينما لم يجدد النائب الثاني للرئيس وأحد المستشارين انخراطهما في النادي.

 

وكان المكتب المسير قد عقد لقاءً، يوم 20 فبراير الماضي، مع عدد من المنخرطين بأحد فنادق المدينة، حيث عرض أربعة منهم، بينهم رئيسان سابقان للفريق، تقديم الدعم والمساعدة للنادي من خلال خبراتهم وعلاقاتهم، غير أنهم لم يتلقوا ردًا بخصوص هذا العرض.

 

وفي ظل هذا الوضع، يناشد عدد من جمهور الفريق السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل الإقليم والجماعة الترابية، التدخل من أجل دعم النادي والحفاظ على مكانته في الدوري الاحترافي، مع الدعوة إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والتنسيق المؤسساتي في تدبير الشأن الرياضي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.