دخلت مدينة ابن جرير حضارة التشوير بالأضواء الخضراء و الحمراء لتلبس المدينة رداء قانون السير بضوابطه المدينية القاطعة مع تقاليد شرطة تنظيم السير و الجولان. و هي مبادرة استحسنها الجميع و لكن الراجلين فقط لأن السائقين باغثتهم الأضواء و تنظيم حركة المرور إلكترونيا فارتكبوا أخطاء قاتلة و هذا يعني ضمنيا أن الجهات الساهرة على القفز بالمدينة درجات في التنمية أغفلت جانبا مهما في المنظومة القانونية هو التحسيس و التواصل عبر كل الوسائل الممكنة و المتاحة. و لكنها لم تهمل القضاء على ظاهرة العربات المجرورة خصوصا بالشوارع الرئيسية بناء على مذكرة عاملية، و لأن العربات المجرورة بحمار لا تعد و لا تحصى فإن الضوء الأحمر و الأخضر ظلا يشتعلان مع الحمير و البغال فقط فشنت السلطات حملتها من أجل الحجز و قطع الأرزاق و تعرى أحدهم في الشارع العام احتجاجا و غضب أهالي الضواحي و استعصى المشكل و الحل معقد.
انتهت عملية التشوير في غياب حملة تحسيسية وكذلك تركت الطرق التي مرت منها خيوط الكهربااء دون اصلاح مما يسبب عرقلة للسيارات والشاحنات .فمتى سيتم تزفيت هذه الطرقات لتعود كما كانت قل عملية التشوير
مع الملاحظة ان كثير من السائقين لايحترم هذه الاشارات
انتهت عملية التشوير في غياب حملة تحسيسية وكذلك تركت الطرق التي مرت منها خيوط الكهربااء دون اصلاح مما يسبب عرقلة للسيارات والشاحنات .فمتى سيتم تزفيت هذه الطرقات لتعود كما كانت قل عملية التشوير
مع الملاحظة ان كثير من السائقين لايحترم هذه الاشارات