استنزاف الثروة الرملية بالرحامنة بدون ترخيص قانوني و مراقبة الجهات الوصية.

0

يعرف قطاع نقل الرمال و الاستغلال العشوائي للمقالع الرملية الخارجة عن رادارات مراقبة وزارة التجهيز، عشوائية غير مشهودة و تسيبا مفرطا، مسببة نزيفا حادا للثروات الرملية و تهديدا إيكولوجيا، بمجموعة من النقط السوداء بتراب عمالة الرحامنة، مشكلة  بؤرا نشيطة لخلايا مافيا تهريب الرمال و تسويقها في السوق السوداء، لا سيما على المستوى الترابي لجماعات سيدي منصور وسبت لبريكيين و بوشان. و تنشط هذه الخلايا المدججة بالجرارات و بعض المارقين من أصحاب الشاحنات في جنح الظلام، لتهريب الرمال فرارا عن المراقبات القانونية لوزارة التجهيز الحاضرة الغائبة، و الملاحقات الأمنية المزاجية. و أفادت مصادر بلاد بريس، أن “شبيحة” تهريب الرمال، اتخذت من السوق الأسبوعي لجماعة صخور الرحامنة، حصنا حصينا، و قلعة منيعة لتسويق الرمال القادمة من المقالع العشوائية غير الخاضعة للمراقبة و دفاتر التحملات التي تعطي حق الاستغلال و النقل مقابل وصل خاص يسلم من الشركات المستغلة للمقالع بشكل قانوني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.