استدعت عمالة إقليم الرحامنة من شاءت من رؤساء الهيئات المدنية الرياضية و الثقافية و ربما اعتقدت أنها لم تستثن أحد، و لكن أكبر الغائبين عن حفل تكريم شباب الأمة كان الحاج ادريس تومرت رئيس الجمعية الرياضية لقدماء لاعبي شباب ابن جرير الذي ما زال يتلقى ضربات الإقصاء حتى في لحظات التتويج و الاحتفال. و هكذا كان غياب أحد القدماء لفريق الشباب و رئيس المغمورين الذين نحتوا صورا جميلة في أرشيف و ربيرتوار الفريق منذ الستينيات، كان تعبيرا قصديا عن الإقصاء بدون تلكأ أو مراوبة و كان ضعفا مضاعفا للذين عمت أبصارهم و مرضت قلوبهم حتى صارت الكراهية عملة رائجة في قيمهم و العياذ بالله.
فصبرا جميلا أيها القيدوم فإن التاريخ يسجل أن مقبرة الحساب تتم تهيئتها لدفن الحقد و الضغينة و إحياء عظام العظماء و هي رميم.
ارادوان يقصوك من الحقل الرياضي لكن هيهات هيهات انت صامد ياجبل ولكن ساقول لك ما قال الشاعر هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمان ساءته ازمان………………….واقول ليعلمو(-تلك الايام نداولها بين الناس)
ارادوان يقصوك من الحقل الرياضي لكن هيهات هيهات انت صامد ياجبل ولكن ساقول لك ما قال الشاعر هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمان ساءته ازمان………………….واقول ليعلمو(-تلك الايام نداولها بين الناس)