إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » حوارات » ولد الكبران لبلاد بريس : كنت أول المؤسسين لحزب الاستقلال بالرحامنة و من المغادرين له نحو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية و ضمن الحاملين للسلاح لقلب النظام .

ولد الكبران لبلاد بريس : كنت أول المؤسسين لحزب الاستقلال بالرحامنة و من المغادرين له نحو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية و ضمن الحاملين للسلاح لقلب النظام .

KABRANE

 يروي ولد الكابران في لحظة استحضار للتاريخ و الذاكرة أنه الإبن الرحماني الذي قاوم الاستعمار بالحدس و الملكة و الموهبة و الشجاعة في بيئة تغالب الفقر و الهشاشة و محكومة بالسياط و الكرباج ، و في سن مبكرة حمل السلاح و كان قائدا لإزعاج سلطات الحماية و من صناع رحيلها و عودة السلطان محمد الخامس صاحب الصولة و الصولجان .. و يحكي عن الرحلة التي نظمها نحو القصر الملكي بالرباط لتهنئته و مبايعته و المفاجئة التي رجع بها حينما أطل عليهم السلطان من الشرفة و أعاد تعيين القائد العيادي محافظا على منطقة الرحامنة في الوقت الذي كان يتمنى فيه ولد الكابران ضخ دماء جديدة في الحياة السياسية ما بعد الاستقلال .

و لأنه كان يؤمن أن المغرب لن يتغير إلا بالجهاد الأكبر ، كان أول المؤسسين لحزب الاستقلال بالرحامنة بمنطقة بوشان و أول المشاركين في أول مؤتمر استثنائي لبناء الخط الاستراتيجي للمرحلة الذي لم يعمر طويلا بانشقاق تاريخي للزعامات التاريخية للحركة الوطنية المجتمعة في حزب واحد ، و كانت الوجهة نحو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي اكتشفت قيادته أن المغرب الذي ناضلوا من أجله يحتاج إلى نضال من نوع آخر لإسقاط المعمرين الجدد الطامحين للاستيلاء على الأراضي الشاسعة و التحكم في الثروة الوطنية و احتكار السلطة و التحكم في اختيارات الشعب .. و عند اختيارات النظام الجديدة انعرجت اختيارات ولد الكابران و باقي الرفاق في مفترق الطرق نحو الكفاح المسلح ضد الخونة و العملاء و لعلع الرصاص من جديد في مغرب الاستقلال و في غمرة الصراع في حلبة السلطة تمة معارك ضارية يتوارى في أفقا الاغتيال و التصفية الجسدية و الاعتقال في الزنازن و المرستان و مسيرة طويلة من المد و الجزر و العذاب في النفي بعد الحكم غيابيا بالإعدام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *