بقلب مكلوم وجريح من هول فاجعة الصدمة تلقى حميد جبور نبأ وفاة ابنته البالغة من العمر ثمانية سنوات بسبب إهمال وتقصير طبي في التعاطي مع حالة كانت تكتسي طابعا استعجاليا بمستشفى محمد السادس بمراكش بنوع من اللامبالاة ، وحالة الطفلة سلمى جبور طفت على سطح الكوارث الطبية المرتكبة كل يوم وعلى مدار الساعة المؤدية لخطر الموت وحسب كل الإفادات المدلى بها أثناء إقامة الطفلة التي لم تدم أكثر من ثمانية وأربعين ساعة فإن الطاقم الطبي كان يدعي بأن الحالة مستقرة ولا تستدعي إجراء عملية جراحية إلا حين حدوث مضاعفات وبعدها بحين حدوث الوفاة لأن الطفلة صارعت القدر بدون تدخل استعجالي كان يفرض الجراحة الفورية.
وعلى إثر هذه الوفاة جراء إهمال طبي راسل حميد جبور بن عباس بن عمر الساكن بحي الشعيبات الوسطى وزير الصحة منددا ومستنكرا ما تعرضت له ابنته من إهمال وتقصير بمستشفى لا يستحق إسم محمد السادس مطالبا باتخاذ كافة الإجراءات لردع المتلاعبين بأرواح الناس،وفي ذات الآن وجه نسخة من شكايته إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والمركز المغربي لحقوق الإنسان قصد مآزرته حقوقيا وإنسانيا عبر كل الوسائل المتاحة والمباحة والممكنة.
أتقدم بتعازي إلى والدي المرحومة وعائلتها وأطلب من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يسكن الفقيدة فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أما بالنسبة لوالد المرحومة فإنني أقول له: ما ضاع حق وراءه طالب
” قدم شكواك للجميع دون استثناء أحد من أجل فتح تحقيق في هذه الوفاة المؤلمة “
أتقدم بتعازي إلى والدي المرحومة وعائلتها وأطلب من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يسكن الفقيدة فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أما بالنسبة لوالد المرحومة فإنني أقول له: ما ضاع حق وراءه طالب
” قدم شكواك للجميع دون استثناء أحد من أجل فتح تحقيق في هذه الوفاة المؤلمة “