التعاون الوطني بإقليم الرحامنة يفوض تسيير مهامه العظمى لجمعية شروق.

0

CHOROK2

 بعد أن “تضوروا جوعا”   في لقاء تواصلي منظم من طرف التعاون الوطني بإقليم الرحامنة بشراكة مع جمعية شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة ليومه الخميس الفارط بمقر هذه الاخيرة،استاءت الجمعيات التنمويةالمستفيدة الصديقة و الموالية من هيئات المجتمع المدني الرحماني  و مراكز التربية و التكوين المنتقين بعناية فائقة  في أشخاص مديراتها و مؤطراتها بعد تأخر وجبة الغذاء إلى حدود آذان صلاة العصر بالتوقيت الجديد حيث انتابهم النوم و العياء خصوصا القادمون من العالم القروي.

نشط اللقاء كل من  خديجة الادريسي رئيسة الجمعية و ” مولات الدار طبعا” ، مندوب التعاون الوطني بإقليم الرحامنة، منى خوخوشي موظفة بذات القطاع، ما أثار استغراب الحاضرين و هو تفويت مندوب التعاون الوطني تسيير النشاط بأكمله إلى رئيسة الجمعية التي أصبحت تنظر يمينا و شمالا في الموضوع ، مع العلم أن  الجمعية لا اختصاص لها بطبيعة النشاط  و لا بأهدافها المشارة في قانونها الأساسي،و دليلا قاطعا على صحة الكلام  العبارات المكتوبة على  اللافتة الإشهارية للنشاط  و التي توحي بذلك.

كرونولوجيا اللقاء أعطت بالملموس استحواذ”لالة خديجة” على 60 في المائة من الكلام المرصود للحاضرين  في ما كان كلام سيد المندوب 10 في المائة و موظفته بإلقاء عرضها على الحاسوب ب 30 في المائة.

 فكانت الفكرة الرئيسية  للنشاط و التي اتقنت جمعية شروق تفننها في مغازلة الكلمات في اهمية التكوينات التي تقوم بها الجمعيات التنموية  التي تتلقاها النساء المستفيدات سواء في العالم القروي او الحضري ، و عن وجوب إعطاء دروس خصوصية لكل مستفيد على حدة  ليستكمل ساعاته التكوينية حتى و لو اقتضى الأمر الذهاب إلى المنازل بل و تضخيم الدروس التي حرم منها لأسباب عائلية او اجتماعية او مرضية قبل أن تمنح له شواهد الاعتراف للدخول إلى سوق الشغل.

استهداف جمعيات و مؤسسات و مراكز دون أخرى و إهمال  متعمد تحت ذريعة  عبارة ” الشريكة” انظر الصورة ، و سيطرة جمعية شروق على برامج التعاون الوطني يثير حفيظة الفاعلين الجمعويين بالإقليم.

 غاب عن النشاط عدة جمعيات تنموية لها رقبة طويلة بالإقليم و نذكر قراءنا الكرام :

  • مركز ثلاثي الصبغي “حنان العسولي”.

  • مركز الاجتماعي الصداقة “رحمة رقيق”.

  • جمعية البشرى للتنمية “فوزية شطو”.

  • جمعية التويزة”عبد العاطي بوشريط”.

  • جمعية التواصل للثقافة و التنمية “محمد بلعطار”

  • جمعية النهضة للتربية و التنمية “عزيزة الفريولي”

  • جمعية الشعيبات أركاز للتنمية “عادل رشيد”

  • الأندية النسوية للمجمع الشريف للفوسفاط.

  • مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة

و كان من المفروض أن يكون أول المستفيدين هو مركز سكيلز الرحامنة و الذي أصبح يمنح الشواهد يمينا و يسارا و لمن هب و دب و اغراق الجمعيات في تكوينات عسكرية  لا تسمن و لا تغني من جوع الثقافة و التنمية.

فاستاءت الجمعيات التنموية التي لها باع طويل في التربية و التكوين من إدارة التعاون الوطني و سر علاقته  الحميمية بأستاذة القانون.

فالعلاقات الشخصية و تكوين لوبيات مسطرة خارج الاطار الجمعوي و  الاداري يطيح من عمل الجمعيات الجادة التي تعمل في الظل بجد و تفان و يطيحها في فخ لعبة النسيان و  اخضاعهم للتهميش الجدري و المتعمد ، اللهم القليل الذين اعتمدوا على التكوينات الذاتية .

فقد تتبعت بلاد بريس عن كثب السفريات المتتالية للمندوب و رئيسة جمعية شروق في البعثات الجمعوية و اللقاءات الإقليمية و الجهوية و  الوطنية ممثلين بذلك المجتمع المدني الرحماني حتى توطدت العلاقة، و أصبحت تثير الانظار و تخطف لها الابصار ، الشيء الذي كرسه و بينه “بالعلالي ” للعالم بإعجابه بتقنيات و فنون إلقاء الخطابة و التنظير، من رفيقته في ” الدرب الجمعوي” الى توكيلها المطلق و الصرف للقيام بسائر اللقاءات التواصلية مع  المجتمع المدني ،خصوصا و سرقة الجمعية   المعنية ” مصباح” جمعية التويزة و التي اردفتها الى نعشها الاخير بعد ان اخدت الوصية و الارث الفاضل بالتواصل بالوكالة مع الهيئات المدنية بالإقليمو ارغامهم على الانصات لصوتها النسوي الرنان و المغري الممزوج في طياته بنبرات ميكانيكية تلين حركتها شحوم بيترولية زرقاء.

CHOROK

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.