الموضوع طلب فتح تحقيق حول ملابسات حرمان مواطن من أرضه و تلفيقه تهمة بالمحكمة الابتدائية ابن جرير
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة وبعد
أخبركم السيد الوزير المحترم بأن المركز المغربي لحقوق الإنسان (منظمة ديمقراطية مستقلة) قد توصل من المواطن المصطفى انصير رقم البطاقة الوطنية 1935 اس/ال القاطن بدوار اعزيب القايد جماعة أولاد حسون باقلين الرحامنة بن جرير بطلب المؤازة يشتكي من خلاله تعرض أرضه من قبل المسمى أحمد فكار
حيث ذكر المشتكي في حيثيات شكايته بأن المسمى ميلود انصير و شخصين من أقربائه يملكون أرضا بنفس مكان سكناهم بموجب شهادة من المحافظة العقارية تثبت حيازته للعقار موضوع الترامي من قبل السيد أحمد فكار هذا الأخير أنشأ ورشا في الأرض محادية لأرض أخ المشتكي لاستخراج الأحجار و رمال لبيعها إلا أنه قام باختراق الملك الملك العقاري وسلك طريق من تلقاء نفسه بدون موجب قانوني بعدما استغل هجرة العائلة إلى الأقاليم الصحراوية و بالتحديد إلى بوجدور تلبية للنداء الملكي لكونهم من أبناء قبيلة تيدرارين في سنة 1991 ولما رجع وجد ملكه المحفظ قد تعرض للترامي
إلا أن المشكلة تكمن في عدم إنصافه من قبل المحكمة الابتدائية ابن جرير حيث حين لجأ إليها بكل وثائقه الثبوتية تمت مماطلته و تعنيفه لفظيا و الأدهى أنه تم اعتقال شقيقه المسمى (ميلود انصير) و هو شخص معاق جسديا و مصيب بمرض مزمن و إيداعه السجن الإساءة إلى المؤسسة القضائية والتهديد قصد الحصول على منفعة مادية و انتزاع عقار من حيازة الغير علما أنه حسب تصريحات المشتكي لم يتجاوز حد المطالبة بإنصافه من هذا الشخص النافد الذي يدعي توفره على حماية على أعلى مستوى ولا أحد يستطيع منازعته في الترامي على ملك الغير حتى لو توفر على ححج دامغة بحسب ما ذكر المشتكي في تظلمه
وبناء عليه ألتمس منكم السيد الوزير المحترم فتح تحقيق حول ملابسات التماطل في معالجة قضية المواطن ميلود انصير خاصة و أنه يملك كافة الوثائق و الحجج التي تثبت ملكيته للعقار موضوع الترامي كما تؤكد الوقائع ترامي المدعو أحمد فكار على أرضه
واتخاذ مايلزم من أجل إنصاف هذه الأسر المكلومة في فقدان أرضها والأدهى الزج بأحد أفرادها إلى السجن لمجرد مطالبته بحقه
و انتظار تفضلكم بالقيام بما ترونه مناسبا تفضلوا السيد الوزير بقبول عبارات التقدير و الاحترام
عن المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان (منظمة ديمقراطية مستقلة)
إمضاء الرئيس عبد الإله الخضري.