طالعتنا القناة التلفزية الأولى في نشرتها الأخيرة يوم أول أمس الجمعة بخبر كالصاعقة ظهر فيه مدير برامج الرحامنة سكيلز متحدثا بإسم جمعية القرى المنجمية بخريبكة في يوم توقيع اتفاقيات الشراكة وتوزيع الدعم على المجتمع المدني ،ومفاجئة المشاهدين ازدواجية الصفة بالمدن الفوسفاطية بحيث يحمل قناعا رسميا بصفته موجها وكبير المؤطرين بابن جرير ويتخذ من مدينة خريبكة وفي إطار نفس البرامج التي يديرها مطية للاستفادة من دعم الفوسفاط.لعله مؤشر بسيط على الشجرة التي تخفي غابة كثيفة من ريع الفوسفاط الذي يسفيد منه فاعلون لا يفعلون شيئا سوى التحايل على معايير ” حلب البقرة ” بمسمى التنمية البشرية المستدامة وما هو إلا حج موسمي لضريح سيدي الدعم الذي يخرج من رحم إنعاش التنمية وتطوير المهارات فيصبح ويتحول إلى صدقات للعاملين عليها..سبحان مبدل الأحوال.
حسبنا الله نعم الوكيل