عرفت ضواحي مدينة أكادير و بالضبط دوار القايد علال الذي اعتبر بؤرة أولى لانطلاق زلزال حقيقي بدرجة 5.7 على سلم رشتر على الساعة التاسعة مساء من يومه الأحد آخر أيام شهرغشت 2014 ، امتد شعاعه حسب بعض الفايسبوكيين إلى أطراف إقليم تارودانت بل وصل في ثوان معدودة إلى مدينة الأوداية ضواحي مراكش ، الألطاف الإلهية جعلت إقليم الرحامنة في مأمن من هذه الظاهرة الطبيعية التي تداولها العلماء و الفلاسفة منذ عصور مضت، و لم يجدوا لحد الآن كيفية التنبؤ و التصدي لهذه الظاهرة .
ومن هنا يطرح السؤال إلى مسؤولينا الأفاضل، هل من وقاية للمواطن الرحماني؟ و هل المشاريع العظمى بالإقليم تتوفر على شروط السلامة لتفادي خسارة الرأسمال المادي و اللامادي؟أم أننا في حالة وقوع الكارثة “نبقاو بلا فضل بلا راس المال” !