في ندوة صحفية عامل إقليم الرحامنة يشرح ملابسات اعتقال هؤلاء ويرد ببيان تكذيبي على  ما نشر بأخبار اليوم و موعد أمام القضاء مع عبد الرحمان البصري  .

1

 104_6851

 

شهدت يوم أمس الخميس مساءا عمالة إقليم الرحامنة لقاءا جمع عامل الإقليم بممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية وممثلي الهيئات الحقوقية والنقابية والجمعوية  لتوضيح ظروف وملابسات اعتقال من أطلق عليهم بعمال ريجي السميسي و” البنورية ” .

عامل الإقليم تحدث عن حقائق لم يكن أحد قبل هذا اللقاء يعرفها وأولها أنه هو من اشتكى للقضاء حينما اضطر إلى ذلك ، باعتباره كما جاء على لسانه  “أنا مواطن مغربي قبل كلشي وأنه من حقي حينما تتعرض حياتي وحياة أفراد أسرتي إلى التهديد بالتصفية الجسدية والاختطاف اللجوء للقضاء”  .

عامل الإقليم شرح اختصاصات العمال لافتا إلى أن ابن جرير هي بلدته ويتقاسم الشعور ذاته مع ساكنتها جميعهم  ،وأن دوره تسهيل المأموريات على الجميع وتنمية الإقليم ،  وأنه كان دائما وفيا لهذه الأشياء . وعمال اليوم دورهم الانخراط والاندماج في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقهم كممثلين لملك البلاد . بعد ذلك شرح عامل الإقليم الوقائع والحقائق بخصوص ما تناولته وسائل الإعلام المحلية والوطنية أخيرا بعد اعتقال خمسة أشخاص بينهم سيدة من سيدي بنور . عامل الإقليم شرح بالحرف  وبعرض زمني مضبوط إلى أنه ومنذ شهر أبريل الماضي وبينما هو نائم ببيته إذ برقم سري يتصل به في عمق الليل  فظن الأمر في البداية أن أحدا يطلب مساعدته باعتبار أن هاتفه كما أشار غير سري بل هو رقم في ملكية الجميع  ، مضيفا أنه يتلقى اتصالات كثيرة من الناس نظرا لحاجتهم به كمسؤول أول في الإقليم . الرقم السري المتصل حمل لغة فتاة يبدو عليها أنها كانت بمعية آخرين صوت فيه من الكلام القبيح الكثير  ، وحينما حاول عامل الإقليم أن يمنعها من الاستمرار بدعوى أنها قد تكون تبحث عن شخص أخر أكدت له أنها ” تعرف إلى من تتحدث ” ، لم تستسلم تلك ” البنورية ” إلا بعد 17 مكالمة طيلة تلك الليلة وهو ببيته مع أولاده ،  وفي اليوم  الموالي نفس الشيء ، هذه التصرفات دفعت بالعامل إلى القيام بتحرياته  عبر الأجهزة المختصة وتم فعلا التعرف إلى الرقم السري وقامت الجهات المختصة بحسب حديثه إلى تحذير هؤلاء  من مغبة مواصلة تلك الاتصالات .

شهر يوليوز المنصرم ستعود المتصلة من جديد إلى نفس الأسلوب بعد انصرافها لقرابة الشهرين  ، مزيد من المكالمات  ، حوالي 560 مكالمة كلها بالليل إلى حدود ساعات الصباح الأولى ، لم تتوقف تلك المكالمات واستمرت شهر غشت الماضي  كذلك ، نفس الفتاة ونفس الأشخاص دائما ، العامل أشار إلى أن السيدة لا تشتغل في مقهى بل تمتهن الدعارة من خلال ما توصلت إليه المصالح الأمنية ، وأن محيط تحركها بين سطات مراكش وسيدي بنور ، عامل الإقليم حاول منعها بكل الوسائل مرة بغلق الهاتف ومرات  بكتم الصوت وتطور أسلوبها إلى حدود  السب والقذف .

قرابة العشرة أيام من اعتقال الجناة وصلت رسالة أخيرة وخطيرة ممن هم وراء الهاتف يهددون بتصفية أولاده والأدهى أن أسماء أبنائه عرفوها فبات ضروريا اللجوء إلى القضاء لحمايته كمواطن مغربي ،  مضيفا  ” واش العامل ما عندوش لحق يدافع على راسو ” معترفا بأنه لو لم يكن عاملا لما كان الأمر أخد كل هذه الإثارة الإعلامية وبعدها الوطني الواسع  .

عامل الإقليم أشار كذلك  إلى أنه لم يطلع على محضر الضابطة القضائية داعيا الصحافة إلى الاطلاع على المحاضر لمعرفة الحقيقة  ” ما يهمني أن يتوقف الإزعاج وكل واحد يأخذ جزاءه لا غير “،  فيما اعتقال الجناة ومواجهتهم بالمنسوب إليهم تبعه اعترافهم التلقائي بأفعالهم ليتبين بحسب حديثه أن اثنين منهم من عمال ريجي السميسي ، وأنهم كانوا قبل ذلك قد التقوا به غداة زيارته لملعب كرة القدم ، والذي اثر فيه هو أن يكون من التقاهم ذلك الصباح وشرح لهم آماله وسعيه لصالحهم أنهم  كانوا ممن يسبونه وراء الهاتف  أو كما وصفهم ” بمجرمي الليل ” .

عامل الإقليم أشار إلى أن القضية إجرامية ولا علاقة لها بنضال فئة معينة وأن الصفة لا تحمي صاحبها من القانون ،  مفندا أطروحة ادعاء الانتقام  من عمال ريجي السميسي  بحسب زعم الكثيرين من المغالطين ، بل  قال أنه صاحب قضيتهم وسيظل كذلك ، مشيرا إلى أنه يسابق الزمن من أجل إيجاد بدائل لهم بالكثير من المشاريع القريبة الانتهاء ، وأنه كان قبل أيام قد كلم مدير الفوسفاط من أجل قضيتهم  تلك .

 في نقطة ثانية بالندوة استنكر عامل الإقليم ما جاء في مقال بجريدة أخبار اليوم لكاتبه عبد الرحمان البصري  شكلا ومضمونا وبكل ما جاء فيه من كلام اعتبره العامل ” كتابة روائية ”  وليس صحافة ، حيت نعث هذا الأخير بالكذاب  ” البصري الكذاب ” وأنه كتب لغاية اليوم 17 مقالا ضد عامل الإقليم ، مشيرا إلى أنه لم يكن يوما يطلب مؤازرته كإعلامي مليء من جهة العامل بحقد دفين ودفين ، مضيفا في الآن ذاته  ” أنا لا احترمه منذ الآن ، فعندما يقوم عبد الرحمان بتزوير الحقائق وتوظيف التزوير للمس بشخصي وبعائلتي فهو ليس بذي علاقة مع العمل الصحفي” ، مضيفا  “ما كتبه عبد الرحمان كتبه بدناءة وحقد  ” مكذبا كل ماجاء على مقاله بجريدة أخبار اليوم محتفظا بحقه في الرد عليه من خلال متابعته قضائيا . متوجها إلى إليه بعبارة ” الصحفي هو من يحترم قيم الكتابة وأن عبد الرحمان سقط كما  تسقط الورقة ” و مستنكرا من يدعي أن عامل الإقليم سعى يوما إلى تقزيم دور الصحافة أو متابعتها على ما تكتبه من أراء أو نقد لاذع .

الله يبليه كيفما بلاني ”  بعض مما قاله عامل الإقليم في حضرة الصحافة  ، متسائلا كذلك “هل يملك هذا الصحفي أسرة وأبناء بإمكانهم الاطلاع على مثل هكذا أشياء افتريت عليه ، وأنه حثما عليه أن يجرب حينما تكتب عليه الاتهامات الباطلة ” . عامل الإقليم لفت الحضور إلى كم الاتصالات من دويه وعائلته  بالشرق التي تلقاها جراء ما كتبه عبد الرحمان البصري في جريدة أخبار اليوم التي وصلت إلى كل البيوت  المغربية ، ولم يعد ينفع معها التكذيب في شيء لأن الرصاصة خرجت وما التكذيب في النهاية إلا كفن فقط بحسب ما جاء على لسانه  .

” رسميا أقوم بتالكذيب على افتراء وتوزير الوقائع واستعمال العناوين المثيرة الكاذبة المخلة بالحياء والمسيئة لعائلتي وشرفي وعبد الرحمان من الصحافة إلى السخافة وموعدي معه القضاء وسأكون صارما إن لم تكن هناك تحديات “.

انتهت الندوة وانتهت كلمة عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق  ولم تنته القضية التي ستعيش أطوارها المحكمة الابتدائية بابن جرير في جلستها العلنية ليوم 18/09/2014 . بعض المداخلات التي تلت الندوة الصحفية أشارت إلى أن عمال ريجي السميسي والفراشة لا وجود لهم بالاتحاد المغربي للشغل وليست لديهم وصولات قانونية وان الكتابة الإقليمية ستقوم بتكذيب انتمائهم إلى تلك النقابة  بحسب مسؤول نقابي حضر اللقاء .

104_6850

104_6849

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. khaibar mostafa يقول

    Enfin, voila la vérité toute la vérité de la bouche de l’intéressé, entouré des journalistes afin d’éclaircir la vérité rien que la vérité Il ne faut jamais se précipiter de parler trop sans savoir ce que nous faisons Laissons les vrais hommes travaillent et comparer BENGUERIR DE 1979 à ce jour Mais la ville change et les esprits restent stagné dans les blaa blaa .ALLAH YAHDIKOUM Remerciements à BLADPRESS pour cette couverture médiatique de mettre fin à des paroles à tort et à travers sans fondement .kbr mOSTAFA

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.