مشاهدات يومية : البرلمان الأوربي يمنح جائزة سخاروف فلماذا لا يفكر المغاربة في جائزة مخاروف ورشوروف .
يستعد البرلمان الأوربي أعلى مؤسسة بأوربا تسليم جائزة سخاروف السنوية للمساهمين في حقل حقوق الإنسان وحرية الفكر ، والجائزة أحدثت عام 1988، وتحمل إسم العالم والناشط السوفيتي أندريا سخاروف ، وقد سبق وفاز بها نيلسون مانديلا وكوفي عنان ومجموعة من الشباب كذلك الذين أحدثوا تحولا تاريخيا بالعالم العربي منهم محمد البوعزيزي، وقيمتها المالية 50 ألف يورو ، وتمنح في 10 ديسمبر من كل سنة ،وهو اليوم الذي يحتفل فيه بحقوق الإنسان ويتزامن مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة 1948 .
والسؤال لماذا لا يفكر المغرب في إنشاء جائزة مثل هذه ،مع تسميات متعددة مثل جائزة رشوروف نسبة إلى انتشار الرشوة بالحياة العامة بالمغرب ، وجائزة مخاروف نسبة ” المخرة ” نظرا لانتشار الاختلاسات بمؤسسات كثيرة وكبيرة ، وجائزة فقاروف يأخذها بالتقادم أكبر فقير لوجود فقراء كثر ، ومحسوباروف وزبوناروف والكثير من المجالات التي فعلا يمكن للمغرب أن يمنح فيها هذه الجائزة .
كما بإمكان إقليم الرحامنة إحداث مثل هذه الجوائز لوجود الكثير من النشطاء في مجالات متعددة ،ويستحقون التفاتة نظير منجزاتهم الكبرى في مجالات تخصصهم ، وأن تحمل الجائزة نفس الاسم فقط بالإضافة إلى أحرف الكلمة في الأول ، فهناك أبطال في كل مجال يستحقون الاهتمام ، “وصولوف ورويبداروف وانتهازروف” نسبة إلى الانتهازية وبلطاروف نسبة إلى البلطجة والبلطجيون الذين سادوا هذا الإقليم وباتوا قاب قوسين من إنتاج قوانين ودساتير بجهدهم الكبير وعلمهم الذي فات كل الحدود ، كما أن اللائحة لا حصر لها .
لهذا يجب أن تسارع الجهات التي بإمكانها إحداث هذه الجائزة قريبا حتى يتسنى تسليمها لهؤلاء الأبطال الذين ملئوا الكون وابن جريرعلما وشرفا ونبلا وأخلاقا وقيما وإنسانية فاحت رائحتها في كل الأرجاء وتجاوزت انجازات المهاتما غاندي ونيلسون مانديلا الذي لا يعرفونه قطعا .

